القياس والأرقام

اللايكات مش مبيعات: الأرقام اللي بتخدعك بالتسويق وشو تراقب بدالها

حساب فيه آلاف اللايكات ممكن ما يبيع شي، وإعلان بتفاعل قليل ممكن يملّي المحل. هون بنشرح الأرقام اللي بتضلل وشو بنقيس بدالها.

فريق ويف ستوديونُشر 5 دقائق قراءة
اللايكات مش مبيعات: الأرقام اللي بتخدعك بالتسويق وشو تراقب بدالها

اللايكات والمتابعين والمشاهدات أرقام سهلة تكبر وسهلة تنعرض، بس ما بتحكيلك إذا التسويق عم يجيب مصاري. ممكن حساب يوصل لآلاف التفاعلات على كل منشور وما يتحرك البيع، وممكن إعلان بتفاعل متواضع يجيب محادثات وطلبات كل يوم. الأرقام اللي بتحسم هي اللي مربوطة بخطوة قريبة من الدفع: تكلفة المحادثة، تكلفة العميل المحتمل، تكلفة الطلب، والعائد على الإعلان.

هذا ما معناه إنه اللايكات والمشاهدات ما إلها أي قيمة. معناه إنها مؤشرات مساعدة بتفسر ليش الإعلان نجح أو فشل، مش دليل على النجاح بحد ذاتها. ولما الوكالة أو الفريق بيقدم تقرير مليان أرقام كبيرة بدون ولا رقم مبيعات، هاد غالباً علامة إنه في شي ناقص.

الأرقام اللي بتخدعك أكثر شي

المشكلة مش إنه هالأرقام كذب. المشكلة إنها بتجاوب على سؤال غير السؤال اللي بيهمك. هي بتحكيلك «كم واحد شاف أو تفاعل»، وإنت بدك تعرف «كم واحد اشترى وقديش كلّفني». هاي أكثر خمس أرقام بنشوفها بتضلل أصحاب الأعمال، ومع كل واحد الرقم اللي بنراقبه بداله:

اللايكات والتفاعل

التفاعل بيقيس إنه المحتوى عجب الناس، مش إنهم بدهم يشتروا. منشور مضحك أو مسابقة بجوائز بيجيب تفاعل عالي من ناس ما رح يشتروا أبداً. بدالها: شوف كم واحد من المتفاعلين راسلك أو زار صفحة المنتج.

عدد المتابعين

المتابعين ممكن ينشروا، وممكن يجوا من مسابقة أو من بلد ما بتبيع فيه. وحتى المتابعين الحقيقيين، المنصات ما بتعرض منشوراتك إلا لجزء منهم. بدالها: كم شخص جديد تواصل معك هالشهر، ومن وين جاي.

المشاهدات

المنصة بتحسب المشاهدة بعد ثواني قليلة، يعني ناس كثير بتنعد وهي عم تقلب. بدالها: نسبة اللي كملوا جزء كبير من الفيديو، وشو عملوا بعدها.

نسبة النقر لحالها

نسبة نقر عالية ممكن تعني إنه الإعلان مثير للفضول بس مش واضح، فالناس بتنقر وبتطلع. بدالها: كم واحد من اللي نقروا كمل للشراء أو للمحادثة.

الوصول الرخيص

حملات الوصول بتعطي أرقام ضخمة بسعر قليل، لأنه المنصة بتختار أرخص ناس توصلهم، مش أهم ناس لعملك. بدالها: تكلفة الوصول للجمهور الصح، وهل زادت الرسائل أو عمليات البحث عن اسم البراند بعد الحملة.

متى المشاهدات والوصول مهمة فعلاً

في حالات بيكون فيها الهدف الأساسي إنه الناس تعرف إنك موجود: افتتاح فرع جديد، إطلاق منتج، أو براند داخل سوق جديد. هون الوصول والمشاهدات هدف مشروع، بشرط نقيسهم صح.

من حملات التوعية اللي اشتغلنا عليها، حملة بميزانية حوالي 59,000 دولار وصلت لـ 8.4 مليون شخص، بـ 91 مليون ظهور و29.9 مليون تشغيل للفيديو لمدة 3 ثواني. وإعلان مدفوع لـ Phobia (تجربة رعب) وصل لـ 3.5 مليون مشاهدة و20,000 مشاركة. أرقام مثل هاي إلها قيمة لما:

  • الهدف من الأول كان توعية، ومتفق عليه مع العميل.
  • الجمهور اللي وصلناله هو فعلاً جمهور العميل، مش أرخص جمهور متاح.
  • في إشارات بعدها بتدل على أثر حقيقي: زيادة بالرسائل، بالحجوزات، أو بالناس اللي بتسأل عن الاسم.

وانتبه لرقم المشاركات بالذات. المشاركة بتعني إنه حدا قرر يبعت الإعلان لصاحبه أو يحطه عنده، وهاد تصرف أقوى بكثير من لايك. لما يكون في مشاركات كثيرة، غالباً المحتوى لمس شي حقيقي عند الناس، والوصول اللي بيجي من المشاركات ما بتدفع عليه إعلان إضافي. وبعض إعلاناتنا وصلت لأكثر من 20,000 مشاركة و8,000 تعليق، وهاد النوع من التفاعل بنقرأه كدليل إنه الفكرة قوية، وبنرجع نستخدمها بإعلانات بيع مباشرة.

مثال: إعلانين لنفس الكافيه

مثلاً، كافيه بعمّان بيعلن عن فطور نهاية الأسبوع بإعلانين بنفس الميزانية:

  • الإعلان الأول: فيديو ترند بموسيقى مشهورة وموظفين بيرقصوا. جاب أضعاف التفاعل والمشاهدات، وتعليقات كثيرة من نوع «ههههه حلو».
  • الإعلان الثاني: فيديو بسيط لطاولة الفطور وهي عم تنحط، والشيف بيحكي شو فيها وقديش سعرها للشخصين، وبالآخر «احجز طاولتك على الواتساب».

لو حكمنا على اللايكات، الأول هو الفائز. بس لما نعد الحجوزات اللي جاية من كل إعلان، الثاني جاب حجوزات أكثر بكثير بتكلفة أقل للحجز. الأول ما كان فاشل بالكامل، عرّف ناس بالمكان، بس ما كان لازم ياخذ ميزانية المبيعات. الحل: الإعلان الثاني ياخذ أغلب الميزانية، والأول بيضل منشور عضوي على الحساب بدون ما ندفع عليه.

هاد بالضبط الفرق اللي بنحكي عنه في مقال المحتوى اللي بيبيع والمحتوى اللي شكله حلو.

أسئلة اسألها لما يوصلك أي تقرير

سواء كان التقرير من وكالة أو من فريقك الداخلي، هاي الأسئلة بتكشف بسرعة إذا الأرقام حقيقية أو تجميلية:

  1. كم محادثة أو عميل محتمل أو طلب جبنا هالشهر، وقديش كلف كل واحد؟
  2. كيف تغيّر هالرقم عن الشهر اللي قبله، وليش؟
  3. أي إعلان جاب أكثر نتائج بأقل تكلفة، وشو رح نعمل منه نسخ؟
  4. شو وقفنا من إعلانات، وليش؟
  5. كم من الصرف راح على حملات تفاعل أو وصول، وشو كان الهدف منها؟

إذا الجواب على أول سؤال كان «ما عنا هالرقم»، فالخطوة الأولى هي ترتيب التتبع وطريقة تسجيل الطلبات قبل أي شي ثاني. وقراءة تكلفة المحادثة بالتفصيل موجودة في تكلفة المحادثة.

كيف بنشتغل عليها بويف

من أول اجتماع بنتفق مع العميل على رقم واحد أساسي بنحكم فيه على الشغل، غالباً تكلفة المحادثة أو تكلفة العميل المحتمل أو العائد على الإعلان، حسب طريقة بيعه. اللايكات والمشاهدات بنستخدمها داخلياً لنفهم أي هوك شغال وأي فيديو الناس بتكمله، بس ما بنقدمها كنتيجة. ولما يكون في حملة توعية، بنكتب هدفها بوضوح من البداية وبنحدد شو الإشارة اللي بتثبت إنها أثرت. وهاد جزء من الأسئلة اللي بننصح أي صاحب عمل يسألها لما يختار وكالة، زي ما بنشرح في كيف تختار وكالة تسويق بالأردن.

أسئلة عن الموضوع

هل لازم أهتم بزيادة عدد المتابعين؟
المتابعين بيعطوا مصداقية لما حدا يدخل على حسابك بعد ما يشوف إعلان، فوجود قاعدة معقولة مفيد. بس الصرف على حملات متابعين بهدف الرقم نفسه نادراً ما بيرجع بمبيعات. الأفضل تصرف على محتوى بيجيب محادثات، والمتابعين بيزيدوا معه بشكل طبيعي.
كيف بعرف إذا التفاعل على حسابي من ناس حقيقيين ممكن يشتروا؟
شوف مين بيعلق وشو بيكتب. تعليقات فيها أسئلة عن السعر والمقاس والتوصيل علامة جيدة، وتعليقات عامة أو من بلدان ما بتبيع فيها علامة إنه التفاعل مش مفيد للبيع. وكمان قارن فترات التفاعل العالي مع عدد الرسائل والطلبات بنفس الفترة.
إعلاني جاب مشاهدات كثيرة بس ما حدا اشترى، شو المشكلة؟
غالباً واحد من ثلاثة: الإعلان بيسلّي بس ما بيوضح شو بتبيع، أو ما فيه دعوة واضحة للخطوة الجاية، أو الحملة معمولة بهدف مشاهدات فالمنصة جابت ناس بيحبوا يتفرجوا مش يشتروا. بنبدأ بمراجعة الهدف، وبعدها نهاية الفيديو.

بدك نطبّق هالكلام على براندك؟

احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.

احكي معنا على واتساب

مقالات قريبة

احكي معنا على واتساب