الميديا باينغ

شو هو الميديا باينغ وليش مش مجرد بوست ممول

تمويل المنشور بيدفع مصاري عشان ناس أكثر تشوف البوست. الميديا باينغ بيقرر مين لازم يشوف شو، بأي ترتيب، بأي ميزانية، ومتى نوقف. هون الفرق بالتفصيل.

فريق ويف ستوديونُشر 5 دقائق قراءة
شو هو الميديا باينغ وليش مش مجرد بوست ممول

الميديا باينغ هو إدارة الإعلانات المدفوعة بهدف تجاري واضح: نقرر شو الهدف، مين الجمهور، أي محتوى رح يوصل لمين، قديش نصرف ووين، وبعدين نراقب الأرقام كل يوم ونعدل. البوست الممول، أو زر «ترويج المنشور»، هو جزء صغير جداً من هالشي: بتدفع مبلغ عشان منشور واحد يوصل لناس أكثر، وغالباً بدون هدف بيعي محدد.

الفرق بالنتيجة كبير. البوست الممول بيجيب لايكات ومشاهدات. الميديا باينغ المضبوط بيجيب محادثات وطلبات وعملاء محتملين بتكلفة معروفة، وبيقول لك أي فيديو بيبيع وأي واحد لازم يوقف. جودت العزيزي، مؤسس ويف، بدأ شغله كميديا باير، ومن هالموقع شاف إن الإعلان بيربح أو بيخسر بالمحتوى وبطريقة الإدارة مع بعض.

شو بيصير لما تكبس «ترويج المنشور»

زر الترويج سهل ومغري: تختار منشور، تحدد مبلغ وعدد أيام، وخلص. بس هالسهولة بتجي مع قيود:

  • الهدف غالباً تفاعل أو وصول: فالمنصة بتدور على ناس بتعمل لايك، مش ناس بتشتري. وهدول مش دايماً نفس الناس.
  • منشور واحد بدل نسخ: ما في مقارنة بين فيديوهات أو نصوص، فما بتعرف إذا في شي أحسن ممكن يجيب نتيجة أرخص.
  • تحكم محدود: خيارات أقل بالأماكن والجمهور وإعادة الاستهداف، مقارنة بمدير الإعلانات.
  • ما في قياس للبيع: إذا التتبع مش مركب، ما في طريقة تعرف إذا المصاري رجعت.

الترويج مش غلط دايماً. لمنشور عن فعالية قريبة أو خبر بدك يوصل بسرعة، ممكن يكون كافي. المشكلة لما يصير هو كل استراتيجية الإعلانات.

شو بيعمل الميديا باير فعلياً

الميديا باير مش شخص بيكبس أزرار. شغله سلسلة قرارات بتبدأ قبل الإعلان وما بتخلص:

  1. يحدد الهدف التجاري: رسائل واتساب؟ طلبات بالمتجر؟ حجوزات؟ كل هدف إله إعداد مختلف ورقم بنحكم فيه عليه.
  2. يجهز التتبع: البيكسل والأحداث والربط مع الموقع أو الواتساب، عشان المنصة تعرف مين اشترى وتدور على ناس بيشبهوه.
  3. يبني هيكل الحملات: حملات للتجربة وحملات للتكبير، جماهير جديدة وجماهير بتعرف البراند. بنشرح الهيكل بالتفصيل بمقال كيف نبني حملات ميتا من الصفر.
  4. يختار الجمهور: مين لازم يشوف الإعلان، ومين لازم ما يشوفه. وأحياناً الأفضل نعطي المنصة مساحة تلاقي الناس لحالها، وبنحكي عن هالتوازن بمقال الاستهداف.
  5. يوزع الميزانية حسب الهدف: جزء للتجربة، جزء للي بيشتغل، وجزء لإعادة استهداف الناس اللي تفاعلت.
  6. يراقب ويقرر يومياً: شو نوقف، شو نكبر، أي فيديو بدأ يتعب، وشو المحتوى اللي لازم ينصور بعدين.

الميديا باير والمحتوى

أهم شي تعلمناه إن الميديا باير ما بيقدر يصلح محتوى ضعيف بالإعدادات. أحسن استهداف بالعالم ما رح يخلي فيديو ممل يبيع. لهيك الميديا باير عنا قاعد مع كاتب المحتوى والمونتير، وبيقول لهم شو اشتغل وشو لا، وهم بيكتبوا ويصوروا النسخ الجاية على هالأساس. مثلاً، إذا لاحظ إن الفيديوهات اللي بتبدأ بسؤال بتجيب محادثات أرخص من اللي بتبدأ بعرض سعر، هاي معلومة بتغير طريقة كتابة الشهر الجاي كله.

مثال: عيادة أسنان بتروّج منشوراتها

مثلاً، عيادة أسنان بعمّان بتروّج كل أسبوع منشور بمبلغ صغير. المنشورات بتجيب لايكات وتعليقات «ما شاء الله»، بس الحجوزات ما بتتحرك. العيادة بتستنتج إن «الإعلانات ما بتنفع معنا».

لما نستلم الحساب، أول سؤال: شو الخدمة اللي بدك تملي فيها المواعيد؟ تبين إنها تبييض الأسنان والتنظيف. بنكتب ثلاث فيديوهات قصيرة: واحد للطبيب بيجاوب على سؤال «هل التبييض بيضر؟»، واحد بيبين خطوات الجلسة، وواحد عن عرض الفحص الأول. بنعمل حملة هدفها رسائل واتساب، بجمهور قريب من العيادة، وبميزانية متساوية للفيديوهات الثلاثة بالبداية.

بعد أيام، بنشوف إن فيديو الطبيب بيجيب محادثات بتكلفة أقل بكثير من الباقي. بنحول له أغلب الميزانية، وبنطلب نسختين جديدتين منه بأسئلة ثانية. وبنعمل حملة صغيرة ثانية للناس اللي حضروا الفيديو وما بعتوا، بعرض الفحص. وبنتفق مع موظفة الاستقبال على رد سريع ومرتب للرسائل. نفس الميزانية تقريباً، بس كل دينار إله شغلة.

شو بنقيس بدل اللايكات

الأرقام اللي بنرجع فيها للعميل مرتبطة بالمصاري: تكلفة المحادثة، تكلفة العميل المحتمل، والعائد على الإنفاق الإعلاني ROAS للمتاجر. اللايكات والوصول مؤشرات بنطلع عليها، بس ما بنحكم فيها على حملة. إعلان عنده آلاف اللايكات ممكن يكون أغلى إعلان بالحساب إذا ما جاب ولا طلب، وإعلان بتفاعل قليل ممكن يكون هو اللي بيدفع رواتب الموظفين. لهيك بالتقرير الشهري بنرتب الإعلانات حسب تكلفة النتيجة، مش حسب عدد اللايكات، وبنكتب جنب كل واحد شو قررنا نعمل فيه.

للمقارنة، حملة توليد عملاء اشتغلنا عليها جابت 2,706 عميل محتمل بصرف 10,632 دولار، تقريباً 3.9 دولار للعميل، ووصلت لـ3.76 مليون شخص. وبحملة وعي مختلفة، بصرف حوالي 59,000 دولار، وصلنا لـ8.4 مليون شخص و91 مليون ظهور. حملتين بأهداف مختلفة، وكل وحدة انقاست بالرقم اللي بيناسب هدفها. هاد هو الفرق بين إنك تدفع على بوست وإنك تدير ميزانية.

متى بتحتاج ميديا باير ومتى لا

  • إذا بتصرف مبلغ ثابت كل شهر على الإعلانات وما بتعرف قديش برجع، بتحتاج.
  • إذا عندك أكثر من منتج أو خدمة أو سوق، بتحتاج، لأن كل واحد إله حساب مختلف.
  • إذا الإعلانات «اشتغلت فترة وبعدين وقفت»، غالباً المحتوى تعب وما في حدا بيراقب.
  • إذا ميزانيتك صغيرة جداً ولسا ما عندك منتج واضح أو طريقة بيع، ابدأ بترتيب البيع أول، لأنه الإعلانات بتكبر اللي موجود، ما بتخلقه.

وإذا بتحس إن المشكلة بالمبلغ نفسه، اقرأ الميزانية مش دايماً المشكلة قبل ما تزيد الصرف.

كيف بنشتغل عليها بويف

الميديا باير عنا بيدخل من أول جلسة مع العميل، مش بعد ما يجهز المحتوى، لأنه هو اللي بيعرف شو الأرقام الحالية وشو الهدف المنطقي. بنركب التتبع قبل ما نصرف، وبنطلق كل فكرة بأكثر من نسخة، وبنراجع الأرقام يومياً. وكل أسبوعين تقريباً بيقعد مع فريق المحتوى عشان يقرروا شو ينكتب وينصور بعدين بناء على اللي باع فعلاً.

أسئلة عن الموضوع

هل الميديا باينغ بس على فيسبوك وانستغرام؟
لا. بنشتغل على ميتا وغوغل وتيك توك وسناب شات، وبنختار المنصة حسب وين موجود الزبون وشو نوع المنتج. لكثير من عملائنا بالأردن، ميتا بتكون البداية.
قديش بياخد وقت لحد ما تبين نتيجة الإعلانات؟
أول أرقام مفيدة بتبين عادة خلال أيام من الإطلاق، بس الحكم الحقيقي بيحتاج وقت كافي لتجربة النسخ وتعلم المنصة. بنتفق مع العميل من البداية على فترة اختبار واضحة ورقم بنقيس عليه.
هل لازم أوقف ترويج المنشورات كلياً؟
مش شرط. لو في منشور عن خبر أو فعالية وبدك يوصل بسرعة، الترويج ممكن يكفي. بس الميزانية الأساسية للمبيعات لازم تكون بحملات مبنية بهدف واضح وتتبع مركب.

بدك نطبّق هالكلام على براندك؟

احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.

احكي معنا على واتساب

مقالات قريبة

احكي معنا على واتساب