كيف نبني حملات ميتا من الصفر
حساب ميتا المرتب بيعطيك جواب واضح على سؤال واحد: شو اللي بيبيع؟ هون الهيكل اللي بنبنيه من الصفر لأي عميل جديد، بالترتيب، مع مثال لمتجر إلكتروني.

حملات ميتا (فيسبوك وانستغرام) بنبنيها على ثلاث طبقات: حملة تجربة بنختبر فيها أفكار ونسخ محتوى جديدة، حملة تكبير بنحط فيها الإعلانات اللي أثبتت إنها بتبيع، وحملة إعادة استهداف للناس اللي تفاعلوا أو زاروا وما اشتروا. كل حملة إلها هدف واحد مرتبط بالبيع، وتتبع شغال، وأسماء واضحة بتخلي أي حدا بالفريق يفهم الحساب بدقيقة.
الهدف من هالهيكل مش الترتيب لحاله. الهدف إنه بأي لحظة نقدر نجاوب على أسئلة بسيطة: أي فيديو بيجيب طلبات بأرخص تكلفة؟ وين لازم تروح الميزانية الزيادة؟ وشو لازم نوقف اليوم؟ الحساب المبعثر ما بيجاوب على ولا وحدة منها.
مستويات الحملة الثلاثة بميتا
قبل الهيكل، لازم نفهم كيف ميتا مرتبة من جوا. كل إعلان بيعيش بثلاث مستويات:
- الحملة: هون بنختار الهدف، مثل المبيعات أو العملاء المحتملين أو التفاعل. هاد أهم قرار، لأنه بيحدد مين المنصة رح تدور عليه.
- المجموعة الإعلانية: هون بنحدد الجمهور، الأماكن، الجدول، وأحياناً الميزانية. وهون بنحدد كمان شو «النتيجة» اللي بنعدها، مثل شراء أو محادثة.
- الإعلان: الفيديو أو الصورة، النص، العنوان، والرابط. هاد اللي بيشوفه الزبون.
أكثر خطأ بنشوفه بالحسابات اللي بنستلمها هو الخلط بين المستويات: حملة واحدة فيها عشرين مجموعة، كل وحدة إعلان واحد، أو هدف تفاعل لحملة المفروض تجيب مبيعات.
الهيكل اللي بنبنيه: ثلاث طبقات
الطبقة الأولى: حملة التجربة
هون بننزل الأفكار الجديدة. كل فكرة بتنزل بأكثر من نسخة، بهوكات مختلفة أو بأشخاص مختلفين، بنفس الجمهور تقريباً، عشان المقارنة تكون بين المحتوى نفسه. الميزانية هون أصغر، والهدف نتعلم بسرعة شو بيشتغل. هالطريقة هي أساس شغلنا، وبنشرحها بمقال فكرة وحدة بأكثر من نسخة.
الطبقة الثانية: حملة التكبير
الإعلانات اللي أثبتت إنها بتجيب نتيجة بتكلفة مقبولة بالتجربة بتنتقل لهون. الجمهور أوسع، والميزانية أكبر، وبنعطي المنصة مساحة تلاقي المشترين بنفسها. ما بننقل لهون أي إعلان بس لأنه «شكله حلو»، بننقل بس اللي الأرقام بتقول إنه بيبيع.
الطبقة الثالثة: إعادة الاستهداف
ناس حضروا فيديو، أو زاروا المتجر، أو حطوا منتج بالسلة وما كملوا. هدول أقرب ناس للشراء، بس بيحتاجوا سبب إضافي: جواب على اعتراض، تجربة زبون، أو تذكير بعرض. المحتوى هون مختلف عن الطبقة الأولى، لأنه الشخص بيعرف البراند أصلاً.
كيف بتتوزع الميزانية بين الطبقات
ما في نسبة ثابتة بتصلح لكل حساب. بالبداية، لما ما في إعلانات مثبتة، أغلب الميزانية بتروح للتجربة. ومع الوقت، كل ما تزيد الإعلانات الرابحة، الميزانية بتنتقل للتكبير، وبتضل التجربة شغالة بمبلغ أصغر عشان دايماً يكون عنا أفكار جديدة جاهزة لما الإعلانات القديمة تتعب. إعادة الاستهداف غالباً بتاخد أصغر جزء، لأن عدد الناس فيها محدود بطبيعته.
خطوات البناء من الصفر بالترتيب
- نتأكد من التتبع: البيكسل وواجهة التحويلات والأحداث المهمة، مثل الشراء أو بدء المحادثة. بدون هاد، المنصة بتشتغل أعمى.
- نحدد الرقم اللي بنحكم فيه: تكلفة الطلب، تكلفة المحادثة، أو ROAS. ونحدد من البداية شو الرقم المقبول بناء على هامش الربح.
- نجهز الجماهير: جمهور واسع للتجربة والتكبير، وجماهير مخصصة لإعادة الاستهداف من زوار الموقع ومشاهدي الفيديو والمتفاعلين، ونستثني المشترين الحاليين لما يكون هاد منطقي.
- نسمي كل شي بنظام واحد: مثلاً اسم الحملة فيه الطبقة والهدف والسوق، واسم الإعلان فيه الفكرة والهوك والتاريخ. هيك لما نقرأ التقرير بنعرف فوراً أي هوك هو الأقوى. مثلاً إعلان اسمه «هدية، هوك سؤال، نسخة 2» بيحكي قصته لحاله، أما «فيديو جديد 5» فما بيحكي شي.
- نطلق بنسخ كافية: مش إعلان واحد ولا عشرين. عدد نسخ بيسمح للمنصة توزع الميزانية وبيسمح لنا نقارن.
- نعطي وقت قبل الحكم: ما بنعدل كل يوم. بنستنى لحد ما يكون في بيانات كافية نحكم منها.
قائمة فحص قبل ما نكبس نشر
- هدف الحملة هو نفس هدف البزنس؟
- حدث التحويل الصح مختار بالمجموعة الإعلانية؟
- الرابط شغال وبيفتح على الصفحة الصح على الموبايل؟
- النص على الفيديو مش مغطى بأزرار المنصة؟
- المشترين الحاليين مستثنيين من حملات العملاء الجدد إذا لزم؟
مثال: متجر عطور إلكتروني بالكويت
مثلاً، متجر عطور إلكتروني بالكويت كان بيشغل حملة وحدة بهدف زيارات، فيها كل المنتجات وكل الجماهير. الطلبات موجودة بس متذبذبة، وما حدا بيعرف أي إعلان بيبيع.
بنبني الحساب من جديد. أول شي بنصلح التتبع وبنتأكد إن الشراء بينحسب مرة وحدة. بعدها بنعمل حملة تجربة بهدف مشتريات، فيها ثلاث أفكار: «عطر بيضل لآخر اليوم»، «هدية بدون ما تحتار»، و«بديل لعطر مشهور بسعر أقل». كل فكرة بثلاث نسخ. وبنعمل حملة إعادة استهداف للي حطوا منتج بالسلة، بفيديو بيجاوب على سؤال الثبات.
بعد فترة التجربة، فكرة الهدية بتطلع الأقوى، خصوصاً نسخة فيها شخص بيغلف العلبة. بننقلها لحملة التكبير بجمهور واسع، وبنطلب من فريق المحتوى نسختين جديدتين من نفس الفكرة لمناسبات مختلفة. وبنوقف الفكرة الثالثة لأنه تكلفتها أعلى من المقبول.
شو ممكن يعطي الهيكل المضبوط
بحملة مبيعات على ميتا اشتغلنا عليها لجمهور جديد ما بيعرف البراند، وصل العائد على الإنفاق الإعلاني للمشتريات لـ59.3. رقم بهالحجم مش متوقع بكل حملة ولا بكل قطاع، بس ما بيصير أصلاً بدون تتبع صحيح، وهدف صحيح، ومحتوى مختبر قبل ما يكبر. وإذا بدك تفهم الرقم نفسه وكيف بينحسب، اقرأ العائد على الإعلان ROAS.
والهيكل هاد ما بيشتغل بدون شخص بيراقبه. البناء بياخد يوم، أما الإدارة فهي يومية، وهاد الفرق اللي بنشرحه بمقال شو هو الميديا باينغ.
كيف بنشتغل عليها بويف
مع كل عميل جديد بنبدأ بمراجعة الحساب الحالي والتتبع قبل ما نبني أي حملة. بنبني الطبقات الثلاث بأسماء موحدة، وبنتفق مع العميل على الرقم المقبول لكل طبقة. فريق المحتوى بيعرف إن كل فكرة رح تنزل بالتجربة أول، فبيكتب ويصور أكثر من نسخة. وكل أسبوع بنقرر بالأرقام شو ينتقل للتكبير وشو يوقف.
أسئلة عن الموضوع
هل لازم يكون عندي متجر إلكتروني عشان أستخدم هالهيكل؟
كم حملة لازم تكون شغالة بنفس الوقت؟
هل بنستهدف اهتمامات محددة ولا جمهور واسع؟
بدك نطبّق هالكلام على براندك؟
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتسابمقالات قريبة
الميديا باينغشو هو الميديا باينغ وليش مش مجرد بوست ممول
تمويل المنشور بيدفع مصاري عشان ناس أكثر تشوف البوست. الميديا باينغ بيقرر مين لازم يشوف شو، بأي ترتيب، بأي ميزانية، ومتى نوقف. هون الفرق بالتفصيل.
5 دقائق قراءة
الميديا باينغالميزانية مش دايماً المشكلة: أخطاء بتحرق الصرف الإعلاني
أغلب الحسابات اللي بتجينا بتقول «بدنا ميزانية أكبر»، وأغلبها بتكون مشكلتها بمكان ثاني. هون الأخطاء اللي بتحرق الصرف، وكيف بنكتشف كل واحد فيها.
5 دقائق قراءة
الميديا باينغإعلانات غوغل للبزنس المحلي بالأردن
إعلانات غوغل بتوصلك لشخص عم يدور على خدمتك هلأ. هون كيف بنبنيها لبزنس محلي بالأردن، من اختيار الكلمات بالعربي والإنجليزي لقياس المكالمات والرسائل.
5 دقائق قراءة