طريقة شغلنا

من ميديا باير لشركة: ليش بنينا ويف بهالطريقة

ويف انبنت على درس تعلمه مؤسسها من جوّا مدير الإعلانات: الاستهداف والميزانية ما بينقذوا محتوى ضعيف. فكانت الفكرة إنه كل مراحل الإعلان تكون تحت سقف واحد.

فريق ويف ستوديونُشر 5 دقائق قراءة
من ميديا باير لشركة: ليش بنينا ويف بهالطريقة

ويف ستوديو أسسها جودت العزيزي، اللي بدأ شغله ميديا باير، يعني الشخص اللي بيبني الحملات الإعلانية وبيدير ميزانيتها، وصار اليوم استراتيجي إبداعي. من مكانه جوّا مدير الإعلانات، شاف إنه المحتوى هو اللي بيقرر إذا الإعلان رح يربح أو يخسر، أكثر من الاستهداف ومن الميزانية. فبنى ويف بحيث الاستراتيجية والكتابة والتصوير والمونتاج وشراء الإعلانات والقياس يكونوا كلهم تحت سقف واحد.

هاد مش تفصيل تنظيمي. هو السبب إنه ويف بتحكي عن تكلفة المحادثة والعائد على الإعلان بدل اللايكات، وإنه الفيديو عنا بيتكتب وهو مربوط برقم من أول يوم. بهالمقال بنشرح شو اللي بيشوفه الميديا باير وما بيشوفه غيره، وكيف تحوّل هاد الدرس لطريقة شغل.

شو بيشوف الميديا باير من جوّا

الميديا باير بيقضي يومه بين الأرقام: تكلفة الألف ظهور، نسبة الكبس، تكلفة المحادثة، والعائد. وبيقدر يشوف شي ما بيشوفه صاحب البزنس ولا المصمم: نفس الميزانية، نفس الجمهور، نفس الإعدادات، وإعلانين بنتيجتين مختلفتين تماماً. الفرق الوحيد بينهم هو المحتوى. أول ثواني، الهوك، طريقة عرض المنتج، والجملة اللي بتخلّي الشخص يبعت رسالة.

الأدوات اللي بإيد الميديا باير معروفة: اختيار الجمهور، هيكل الحملة، توزيع الميزانية، أهداف التحسين، ومواعيد التشغيل. كل وحدة منها مهمة، وكل وحدة ممكن تحسن النتيجة بنسبة معقولة. بس ولا وحدة منها بتقدر تخلّي شخص يوقف السكرول على فيديو ما بيعنيله شي، أو تقنعه يبعت رسالة لبراند ما فهم شو بيبيع.

مع الوقت، الدرس بيصير واضح: الاستهداف الذكي وتوزيع الميزانية بيحسنوا النتيجة، بس ما بينقذوا إعلان ضعيف. والإعلان القوي بيخلّي كل أداة بمدير الإعلانات تشتغل أحسن. وبنشرح الفرق بين إدارة الإعلانات الحقيقية والتمويل العادي بمقال شو هو الميديا باينغ.

المشكلة: التسويق مقسوم بين ناس كثير

بأغلب البزنسات، الإعلان بيمر على أكثر من جهة: حدا بيكتب، حدا بيصوّر، حدا بيمنتج، وحدا ثاني بيدير الإعلانات. كل جهة بتسلم شغلها وبتشوف إنه مهمتها خلصت. وهون بتصير الفجوة:

  • اللي كتب السكريبت ما بيشوف أرقام الإعلان، فما بيعرف وين الناس طلعت من الفيديو.
  • اللي بيدير الإعلانات بيشوف إنه الفيديو ضعيف، بس ما بيقدر يغيره، فبيضل يعدل بالاستهداف والميزانية.
  • صاحب البزنس بيستلم تقريرين مختلفين، وكل جهة بتحمّل الثانية المسؤولية.
  • ولا حدا بيملك النتيجة النهائية: هل الإعلان باع ولا لأ؟

من هون إجت وحدة من رسائل ويف الإعلانية: الفرق بين إعلان بيبيع وإعلان بيضيع فلوس هو شركة وحدة. الفكرة إنه لما كل المراحل عند نفس الفريق، المسؤولية عن النتيجة بتكون واضحة.

شو بيتغير لما كل شي تحت سقف واحد

الدمج مش بس راحة للعميل إنه بيتعامل مع جهة وحدة. هو بيغير طريقة صناعة المحتوى نفسها:

  1. السكريبت بيتكتب من الأرقام: فريق الكتابة بيشوف أي هوكات وزوايا جابت محادثات أرخص بالحملات السابقة، وبيبني عليها.
  2. التصوير بيتخطط للاختبار: بدل فيديو واحد، بنصوّر مادة بتكفي لأكثر من نسخة، بأكثر من بداية.
  3. المونتاج بيرد على البيانات: إذا الناس بتطلع بثانية معينة، المونتير بيعيد القص بنفس الأسبوع.
  4. الميزانية بتلحق المحتوى: الميديا باير بيحط الصرف على النسخة اللي أثبتت حالها، وبيوقف اللي ما نجحت.
  5. التقرير بيحكي عن البيع: تكلفة المحادثة، تكلفة العميل المحتمل، والعائد، مش اللايكات.

هاد اللي بنقصده لما بنقول «المحتوى اللي ما بيبيع، مش محتوى». ومن الرسائل اللي بنكررها كمان: ركّز على الخمس ثواني الجاية، المحتوى لازم يندرس. وفصلنا هالفكرة بمقال الفرق بين محتوى بيبيع ومحتوى بس حلو.

كيف صار هاد طريقة شغل

الفكرة صارت فريق وأدوار واضحة: استراتيجية إبداعية، إدارة حسابات، كتابة محتوى، ميديا باينغ، تصميم، مونتاج فيديو، وعلاقات عملاء. وصارت عملية بأربع مراحل بنمشي عليها مع كل عميل:

  • نفهم: جلسة مع فريق العميل، وتحليل الحساب والمنافسين وأرقام المبيعات الحالية.
  • نصنع: سكريبت وهوك، تصوير، مونتاج، وأكثر من نسخة للاختبار.
  • نطلق: نشر وإعلان وين ما الزبون موجود، بميزانية مقسمة حسب الهدف.
  • نقيس ونكبّر: تقرير بالأرقام، نكبّر اللي بيشتغل ونوقف اللي ما بيشتغل.

واليوم ويف اشتغلت مع أكثر من 70 عميل بالأردن والخليج، وأنتجت أكثر من 1000 فيديو، بقطاعات منها السيارات، المطاعم والكافيهات، التعليم، الصحة والتجميل، المتاجر الإلكترونية، الفنادق وقاعات المناسبات، والترفيه.

مثال: كيف بيشتغل هاد على إعلان واحد

خلينا نتخيل إعلان لمطعم برجر بعمّان. فريق الكتابة كتب ثلاث بدايات مختلفة لنفس الفيديو. بعد أيام من الإطلاق، الميديا باير بيلاحظ إنه وحدة من البدايات بتوقف الناس أكثر، بس كثير منهم بيطلعوا بعد ثواني قليلة. بفريق مقسوم، هالملاحظة غالباً ما بتوصل لحدا. عنا، بتروح بنفس اليوم للمونتير والكاتب: البداية قوية، بس اللي بعدها بطيء. بيتعدل القص، بتنطلق نسخة جديدة، والميزانية بتنتقل للنسخة الأفضل. نفس الفيديو، بس قرار أسرع لأنه كل الناس اللي بتصنعه بتشوف نفس الأرقام. والملاحظة نفسها بتنحفظ للمرة الجاية: الكاتب بيعرف إنه هالنوع من البدايات بيشتغل مع هالجمهور، وبيبني عليه بالسكريبت اللي بعده، فكل حملة بتبدأ من مكان أقوى من اللي قبلها.

وهالطريقة هي اللي بتخلّي المحتوى ينتشر لما يكون قوي. مثلاً، إعلان مدفوع لتجربة الرعب Phobia وصل لـ 3.5 مليون مشاهدة، و20,000 مشاركة، وأكثر من 42,000 إعجاب. المشاركة بالذات ما بتنشترى بالميزانية، بتيجي من محتوى الناس حست إنه بيستاهل ينبعت لغيرهم.

كيف بنشتغل عليها بويف

كل عميل عنا بيشتغل عليه فريق واحد بيشوف نفس الأرقام، من الاستراتيجي للكاتب للمصوّر والمونتير للميديا باير. بنبدأ بالفهم والتحليل، بنكتب ونصوّر بأكثر من نسخة، بنطلق حسب الهدف، وبنقيس بتكلفة المحادثة والعميل المحتمل والعائد. ولما الأرقام بتقول إنه في شي مش شغال، التعديل بيصير بالمحتوى نفسه مش بس بالإعدادات. وهاد ملخص الفكرة اللي انبنت عليها ويف: استراتيجية إبداعية مربوطة بالبيع، تحت سقف واحد.

أسئلة عن الموضوع

مين مؤسس ويف ستوديو؟
ويف ستوديو أسسها جودت العزيزي. بدأ شغله ميديا باير، وصار استراتيجي إبداعي، وبنى الشركة على فكرة إنه المحتوى هو اللي بيقرر نجاح الإعلان.
شو الفرق بين ويف وشركة بتدير إعلانات بس؟
ويف بتجمع الاستراتيجية والكتابة والتصوير والمونتاج وشراء الإعلانات والقياس عند نفس الفريق. هيك لما الأرقام بتكشف مشكلة بالإعلان، بنقدر نعدل المحتوى نفسه بسرعة، مش بس الاستهداف أو الميزانية.
ليش ويف بتركز على تكلفة المحادثة والعائد بدل اللايكات؟
لأنه الهدف من الإعلان هو البيع. اللايكات ممكن ترتفع بدون ما يزيد ولا طلب، أما تكلفة المحادثة وتكلفة العميل المحتمل والعائد على الإعلان فمربوطين مباشرة بالمبيعات.

بدك نطبّق هالكلام على براندك؟

احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.

احكي معنا على واتساب

مقالات قريبة

احكي معنا على واتساب