الاستراتيجية الإبداعية

كيف نقرأ بيانات حسابك عشان نعرف شو بيبيع

بيانات حسابك فيها جواب على سؤال «شو بيبيع؟» بس لازم تعرف تسألها صح. هاي طريقتنا بقراءة الإعلانات والصفحة والمبيعات مع بعض.

فريق ويف ستوديونُشر 5 دقائق قراءة
كيف نقرأ بيانات حسابك عشان نعرف شو بيبيع

لما نستلم حساب عميل جديد، أول اشي بنعمله مش كتابة أفكار. بنقرأ البيانات: نتائج الإعلانات بمدير إعلانات ميتا وجوجل، أرقام المحتوى العادي على الصفحة، والأهم أرقام المبيعات الفعلية عند العميل. الهدف نجاوب على سؤال واحد: شو اللي بيبيع فعلاً، ومين بيشتري، ومن أي محتوى؟

كل مصدر لحاله بيعطي صورة ناقصة. مدير الإعلانات بيعرف مين ضغط وراسل، بس ما بيعرف مين اشترى بالمحل. الصفحة بتعرف شو انحفظ وانبعت، بس ما بتعرف إذا هاد تحول لبيع. والعميل بيعرف شو باع، بس مش دايماً بيعرف من وين إجا الزبون. لما نحط الثلاثة جنب بعض، بتطلع الصورة الحقيقية.

المصادر الثلاثة اللي بنقرأها

1. حسابات الإعلانات

بنرجع لآخر 3 إلى 6 شهور على الأقل إذا متوفرة. بنرتب الإعلانات حسب الرقم اللي بيهم، مثل تكلفة المحادثة أو تكلفة الشراء، مش حسب الصرف أو الوصول. وبنفتح كل إعلان من الأفضل عشان نشوف الفيديو نفسه: شو الهوك، شو الزاوية، مين بيحكي، وكم مدته. وبنعمل نفس الشي مع أسوأ الإعلانات، لأنه معرفة شو ما بيشتغل بتوفر ميزانية بقدر معرفة شو بيشتغل.

2. أرقام المحتوى العادي

على إنستغرام وفيسبوك وتيك توك، بنهتم بالحفظ والمشاركة والإرسال بالخاص أكثر من اللايكات، لأنها بتعني إنه المحتوى إله قيمة حقيقية عند الشخص. منشور انبعت لأصدقاء كثير غالباً لمس اشي بيستاهل يتحول لإعلان. وبنقرأ التعليقات نفسها مش بس عددها، لأنه سؤال متكرر بالتعليقات ممكن يكون هو الهوك الجاي.

3. بيانات المبيعات عند العميل

هاد المصدر اللي أغلب الناس بتنساه. بنطلب من العميل: أكثر المنتجات مبيعاً، الأيام والأوقات اللي بيبيع فيها أكثر، ونسخة من محادثات الواتساب إذا ممكن. المحادثات بتورينا شو بيسأل الزبون قبل ما يشتري، وأي إعلان جابه، وليش بعض الناس ما كملت. وإذا التتبع مش مركب صح على الموقع، بيكون هاد أول اشي بنصلحه، والتفاصيل بمقال تتبع التحويلات: البكسل وجوجل تاج مانجر ببساطة.

الأسئلة اللي بنسألها للأرقام

الأرقام ما بتحكي إلا إذا سألتها سؤال محدد. هاي الأسئلة اللي بنمشي عليها مع كل حساب:

  1. أي 5 إعلانات جابت أرخص نتيجة، وشو المشترك بينهم؟ نفس الزاوية؟ نفس الشخص؟ نفس طول الفيديو؟ المشترك هو أول خيط للاستراتيجية.
  2. أي منتج بيجيب انتباه، وأي منتج بيبيع؟ أحياناً منتج بيجيب مشاهدات وتعليقات كثير، والمبيعات كلها من منتج ثاني ما حدا بيعلن عنه.
  3. وين بيوقف الناس؟ إذا في مشاهدات كثير ورسائل قليلة، المشكلة بالفيديو أو العرض. إذا في رسائل كثير ومبيعات قليلة، المشكلة غالباً بالرد أو السعر.
  4. مين بيشتري فعلاً؟ تقسيم النتائج حسب العمر والجنس والمنطقة والمنصة بيكشف أحياناً إنه الجمهور اللي بيشتري غير الجمهور اللي العميل متخيله.
  5. إيمتى بيشتروا؟ بعض المشاريع مبيعاتها بتتركز بأيام أو أوقات معينة، وهاد بيأثر على توقيت المحتوى والميزانية.
  6. شو اللي تعب؟ إعلانات كانت ممتازة وبدأت تكلفتها ترتفع، وهاي إشارة إنه الجمهور شبع منها.

ما بنحتاج جواب كامل على كل سؤال من أول يوم. أحياناً البيانات القديمة ناقصة أو التتبع ما كان شغال. بهالحالة بنكتب الأجوبة كفرضيات، وبنصمم الإعلانات الأولى بطريقة تأكدها أو تنفيها بسرعة.

مثال: محل ملابس نسائية بعمّان

مثلاً، محل ملابس نسائية بعمّان بيبيع بالمحل وعالإنستغرام، وصاحبته مقتنعة إنه أقوى اشي عندها هو الفساتين السهرة لأنه منشوراتها بتجيب أكثر لايكات. لما قرأنا البيانات، ممكن نلاقي صورة مختلفة:

  • منشورات الفساتين بتجيب لايكات كثير، بس قليل حدا بيسأل عن سعرها.
  • فيديو بسيط لموظفة بتجرب طقم دوام يومي جاب محادثات أكثر بكثير، ومعظم الأسئلة كانت «في مقاسات كبيرة؟».
  • المحادثات بتزيد بآخر الشهر وأوله، يعني حوالي الرواتب.
  • أغلب اللي بيشتروا من مناطق معينة بعمّان، مش من كل المناطق اللي الإعلان بيوصلها.

من هون الخطة بتتغير كلياً. بدل ما نصرف على فساتين السهرة، بنبني محتوى حول ملابس الدوام، وبنعمل فيديوهات مخصصة للمقاسات الكبيرة لأنه السوق سأل عنها، وبنركز الميزانية بفترة الرواتب، وبنضيق الاستهداف الجغرافي للمناطق اللي بتشتري. الفساتين ما بتختفي، بتضل محتوى للصفحة بيحافظ على صورة المحل.

وقبل ما نعتمد هالقراءة، بنرجع لصاحبة المحل بالأرقام ونسألها: هل هاد اللي بتشوفيه بالمحل كمان؟ كثير مرات الجواب بيأكد البيانات، وأحياناً بيضيف تفصيل ما بيبين بالأرقام، مثل إنه زبونات المقاسات الكبيرة بيشتروا أكثر من قطعة بالزيارة الوحدة.

أخطاء شائعة بقراءة البيانات

  • الحكم من اللايكات والمشاهدات. هاي أرقام انتباه مش مبيعات، وشرحنا ليش ممكن تضللك بمقال اللايكات مش مبيعات.
  • مقارنة إعلانات بأهداف مختلفة. إعلان هدفه وصول ما بينقارن بإعلان هدفه رسائل.
  • الحكم على عينة صغيرة. إعلان جاب 3 رسائل بتكلفة منخفضة ما بيعني إنه رابح، لسا ما في بيانات كافية.
  • تجاهل الرد. إذا الإعلان جاب رسائل والمبيعات ما زادت، لازم نشوف المحادثات قبل ما نلوم الإعلان.
  • الوثوق بأرقام المنصة لحالها. المنصات بتنسب لنفسها نتائج بطرق مختلفة، فبنقارن دايماً مع أرقام المبيعات عند العميل.
  • نسيان الموسم. مقارنة شهر رمضان بشهر عادي، أو موسم المدارس بالصيف، بتعطي استنتاجات غلط. بنقارن الفترة بالفترة المشابهة إلها قدر الإمكان.

والأرقام العالية بحد ذاتها بتحتاج قراءة. إعلان مدفوع لتجربة الرعب Phobia وصل لـ 3.5 مليون مشاهدة وأكثر من 20,000 مشاركة و42,000 لايك. المشاركة إشارة قوية إنه المحتوى لمس الناس، بس السؤال اللي بنسأله بعد أي رقم مثل هيك دايماً: كم واحد راسل أو حجز بنفس الفترة؟ هون بيجي دور تكلفة المحادثة كرقم بيربط الانتشار بالبيع.

كيف بنشتغل عليها بويف

بأول أسبوع مع أي عميل، بنطلب صلاحية الوصول لحسابات الإعلانات والصفحات، وبنطلب بيانات المبيعات وعينة من المحادثات. بنطلع بملخص من صفحة أو صفحتين فيه أفضل الإعلانات وشو المشترك بينها، المنتجات اللي بتبيع فعلاً، ووين بيوقف الزبون. هاد الملخص هو الأساس اللي بنبني عليه الاستراتيجية والزوايا وخطة الشهر الأول. وبعدها بنكرر نفس القراءة كل شهر بالتقرير.

أسئلة عن الموضوع

شو لازم أعطي الوكالة عشان تقرأ بيانات حسابي؟
صلاحية على مدير الأعمال بميتا وحساب جوجل إذا موجود، وصلاحية على الصفحات. والأهم بيانات المبيعات: أكثر المنتجات مبيعاً، ومواسم البيع، وعينة من محادثات الزبائن إذا ممكن.
إذا الحساب جديد وما فيه بيانات، من وين بنبدأ؟
بنبدأ من بيانات المبيعات عند العميل ومن تحليل المنافسين ومحادثات الزبائن. وبنصمم الشهر الأول كجولة اختبار هدفها إنها تجمع بيانات بسرعة، مش بس تبيع.
كل قديش لازم أراجع أرقام الإعلانات؟
متابعة سريعة كل يوم أو يومين لمراقبة الصرف والمشاكل، وقراءة أعمق كل أسبوع لمقارنة النسخ، وقراءة شاملة كل شهر بتربط الإعلانات بالمبيعات وبتبني الخطة الجاية.

بدك نطبّق هالكلام على براندك؟

احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.

احكي معنا على واتساب

مقالات قريبة

احكي معنا على واتساب