الاستراتيجية الإبداعية

كيف نحلل إعلانات منافسينك قبل ما نكتب سطر

تحليل إعلانات المنافسين مش نسخ، هو خريطة بتوريك شو قاله السوق قبلك وشو الفراغ اللي ما حدا غطاه. هاي طريقتنا خطوة بخطوة.

فريق ويف ستوديونُشر 5 دقائق قراءة
كيف نحلل إعلانات منافسينك قبل ما نكتب سطر

قبل ما نكتب أول سطر بأي سكريبت، بنقضي وقت على إعلانات المنافسين: شو بيقولوا، لمين، بأي شكل، وأي إعلانات ضلت شغالة لفترة طويلة. الهدف مش إننا نقلدهم. الهدف إننا نعرف شو صار مستهلك بالسوق، وشو الزاوية اللي ما حدا حكى فيها، عشان إعلانك ما يطلع نسخة عن غيره.

المصادر الأساسية مجانية ومتاحة لأي حدا: مكتبة إعلانات ميتا، مركز تيك توك الإبداعي، ومركز شفافية الإعلانات من جوجل. الفرق مش بالأداة، الفرق بطريقة القراءة وبالأسئلة اللي بنسألها عن كل إعلان.

وين بنلاقي إعلانات المنافسين؟

  • مكتبة إعلانات ميتا (Meta Ad Library): بتوري كل الإعلانات الشغالة حالياً لأي صفحة على فيسبوك وإنستغرام، مع تاريخ بداية كل إعلان وعدد النسخ اللي بتستخدم نفس التصميم. هاي أول محطة دايماً.
  • مركز تيك توك الإبداعي (TikTok Creative Center): فيه قسم لأفضل الإعلانات حسب الدولة والقطاع، مفيد نشوف شو الأساليب اللي ماشية على المنصة حتى لو المنافس المباشر مش موجود عليها.
  • مركز شفافية الإعلانات من جوجل: بيوري إعلانات البحث والفيديو لأي معلن، وبنكمله ببحث يدوي على الكلمات اللي بيستخدمها زبونك عشان نشوف مين بيطلع وشو بيكتب.
  • التعليقات تحت إعلانات المنافسين: هون الكنز الحقيقي. أسئلة الناس، شكاويهم، واعتراضاتهم على السعر أو الجودة بتعطينا مادة لمحتوى بيجاوب على اللي المنافس ما جاوبه.

شو بنسجل عن كل إعلان

بنفتح جدول بسيط، وكل إعلان بيوخذ سطر فيه هالأعمدة:

  1. الهوك: أول جملة وأول لقطة، حرفياً.
  2. الزاوية: هل بيبيع بالسعر؟ بالجودة؟ بالسرعة؟ بالخوف من مشكلة؟ بالمكانة الاجتماعية؟
  3. العرض: خصم، توصيل مجاني، هدية، تقسيط، أو بدون عرض.
  4. الشكل: فيديو بشخص بيحكي للكاميرا، تصوير منتج، تصميم ثابت، كاروسيل، أو محتوى بأسلوب الزبائن.
  5. الخطوة المطلوبة: واتساب، رسالة خاصة، موقع، أو اتصال.
  6. مدة التشغيل: من تاريخ البداية بالمكتبة.
  7. ملاحظات التعليقات: أكثر سؤال أو اعتراض متكرر.

بعد 20 إلى 30 إعلان من 4 أو 5 منافسين، الصورة بتبدأ تتضح لحالها: بتشوف إنه الكل بيحكي عن السعر مثلاً، أو إنه ما حدا بيوري المنتج وهو بيستخدم.

وكيف بنختار المنافسين أصلاً؟ بنسأل صاحب المشروع: لمين بيروح الزبون إذا ما اشترى منك؟ وبنضيف عليهم الأسماء اللي بتطلع أول اشي لما نبحث عن المنتج على جوجل وإنستغرام. أحياناً المنافس اللي ببال صاحب المشروع مش هو المنافس اللي الزبون بيقارن فيه فعلاً، وهالفرق لحاله بيغير الخطة.

كيف نقرأ الإشارات بدون ما نخدع حالنا

الإعلان اللي ضل شغال شهور

إذا إعلان شغال من فترة طويلة والمنافس ما وقفه، غالباً هو بيجيبله نتيجة مقبولة، لأنه ما حدا بيضل يدفع على إعلان خسران. هاي إشارة قوية، بس مش دليل. ممكن يكون في سبب ثاني، مثل إنه ما حدا متابع الحساب.

كثرة النسخ من نفس الفكرة

لما تلاقي منافس عامل 6 نسخ من نفس الفيديو بهوكات مختلفة، معناها إنه الفكرة الأساسية شغالة عنده وهو بيختبر الافتتاحيات. هاي فكرة بتستاهل تفهم ليش نجحت. بنكتب الفكرة الأساسية بجملة وحدة، وبنسأل: شو الحاجة اللي بتلمسها عند الزبون، وكيف ممكن نوصلها بطريقتنا الخاصة؟

شو ما بتقدر تعرفه

المكتبة ما بتوريك الميزانية ولا النتائج للإعلانات التجارية العادية. يعني ما بتعرف إذا الإعلان بيربح فعلاً. عشان هيك ما بنبني قرار على إعلان واحد، بنبني على نمط متكرر.

بجوجل الصورة أوضح

على إعلانات جوجل، تقرير «إحصاءات المزاد» داخل الحساب بيوريك نسبة ظهورك مقارنة بالمواقع المنافسة على نفس الكلمات. لعميل بقطاع حلول السمع، وصلت نسبة ظهور إعلاناته لـ 34.8%، متقدماً على المواقع المنافسة بنفس المزاد. هاد النوع من المقارنة بيعطيك رقم حقيقي مش تخمين.

مثال: براند عطور جديد بعمّان

مثلاً، براند عطور محلي بده يبيع أونلاين. بنحلل إعلانات 5 منافسين، وبنلاقي:

  • معظم الإعلانات تصوير زجاجة على خلفية فخمة مع موسيقى.
  • الزاوية الأكثر تكرار هي «ريحة فخمة بسعر أقل»، يعني كلهم بيلعبوا على السعر.
  • بالتعليقات، السؤال اللي بيتكرر: «قديش بتثبت الريحة؟» و«في عينة قبل ما أشتري؟».
  • ما في ولا إعلان بيوري شخص حقيقي بيجرب العطر وبيحكي رأيه بعد ساعات.

من هون بتطلع الخطة لحالها. بدل ما ندخل حرب أسعار، بنبني محتوى حول الثبات: شخص بيرش العطر الصبح، وبنرجعله آخر النهار يحكي إذا الريحة لسا موجودة. وبنضيف عرض عينة صغيرة لأنه السوق سأل عنها والمنافسين ما جاوبوا. هيك الإعلان بيرد على سؤال حقيقي بدل ما يكرر نفس الكلام اللي الجمهور شافه عشر مرات.

وما بنفترض إنه هالزاوية رح تربح لأنها جديدة. بننزلها جنب نسخة بتحكي عن السعر بأسلوبنا، وبنخلي تكلفة الطلب هي اللي تحسم. التحليل بيعطينا فرضيات أذكى، والإعلانات هي اللي بتأكدها أو بتنفيها.

الخطوة اللي بعد هيك هي تحويل هالملاحظات لزوايا وأفكار، وهاد اللي شرحناه بمقال زوايا المحتوى: كيف نطلع 10 أفكار من منتج واحد.

شو ما بنعمله أبداً

  • ما بننسخ إعلان منافس. حتى لو ناجح عنده، الجمهور بيربطه فيه، وإعلانك رح يطلع كأنه تقليد.
  • ما بنحكم من إعلان واحد. بندور على نمط بيتكرر عند أكثر من منافس.
  • ما بنتجاهل المنافس غير المباشر. مطعم برجر منافسه مش بس مطاعم البرجر، كمان أي خيار عشا سريع بنفس المنطقة.
  • ما بنوقف التحليل بعد البداية. بنرجع للمكتبة بشكل دوري لأنه السوق بيتغير والمنافسين بيجربوا أشياء جديدة.

تحليل المنافسين جزء من صورة أكبر اسمها الاستراتيجية الإبداعية، وشرحناها بمقال شو يعني استراتيجية إبداعية؟

كيف بنشتغل عليها بويف

بمرحلة الفهم مع أي عميل جديد، بنحلل إعلانات 4 إلى 5 منافسين مباشرين وغير مباشرين وبنسجلها بجدول واحد. بنطلع منه 3 أشياء: الكلام اللي صار مستهلك بالسوق، الأسئلة اللي ما حدا جاوبها، والأشكال اللي ما حدا جربها. هالملخص بيصير جزء من البريف اللي بنكتب منه السكريبتات. وبعد الإطلاق، بنرجع نراقب المنافسين كل فترة عشان نعرف إذا تغير اشي بالسوق.

أسئلة عن الموضوع

هل استخدام مكتبة إعلانات ميتا قانوني؟
نعم، المكتبة أداة رسمية من ميتا ومفتوحة للجميع، هدفها الشفافية. أي شخص بيقدر يشوف الإعلانات الشغالة لأي صفحة بدون ما يحتاج حساب إعلاني.
شو أعمل إذا منافسيني ما بيعلنوا أبداً؟
وسّع الدائرة. شوف منافسين غير مباشرين، أو براندات بنفس القطاع بدول ثانية مثل الخليج، أو المحتوى العادي غير الممول على صفحاتهم. غياب الإعلانات بحد ذاته فرصة، لأنه المساحة فاضية.
هل بقدر أعرف كم بيصرف منافسي على الإعلانات؟
للإعلانات التجارية العادية لا، المكتبة ما بتعرض الميزانية. اللي بتقدر تشوفه هو عدد الإعلانات ومدة تشغيلها، وهاي مؤشرات تقريبية على حجم النشاط مش على الصرف الفعلي.

بدك نطبّق هالكلام على براندك؟

احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.

احكي معنا على واتساب

مقالات قريبة

احكي معنا على واتساب