أول 3 ثواني: كيف نكتب هوك بيوقف السكرول
الهوك مش جملة ذكية بس، هو صورة وكلمة وجملة مسموعة بيشتغلوا مع بعض بأول 3 ثواني. هون طريقتنا بكتابته واختباره.

الهوك هو أول 3 ثواني من الفيديو، وهو اللي بيقرر إذا المشاهد رح يكمل أو يقلب. بنكتبه كثلاث طبقات بيشتغلوا مع بعض: صورة بتلفت العين، نص على الشاشة بيوضح الموضوع حتى لو الصوت مسكّر، وجملة مسموعة بتحكي مع مشكلة أو رغبة عند المشاهد. إذا وحدة من الثلاثة ضعيفة، الهوك كله بيضعف.
الهوك الجيد ما بيكون عن البراند. بيكون عن المشاهد: سؤال بيعرفه، مشكلة عايشها، أو نتيجة نفسه فيها. وما بنكتب هوك واحد للفيديو، بنكتب عدة افتتاحيات لنفس المحتوى وبنخلي الأرقام تختار.
ليش أول 3 ثواني بالذات؟
على إنستغرام وتيك توك وسناب، المشاهد بيقرر بسرعة كبيرة إذا الفيديو إله أو لا. منصة ميتا نفسها بتعرض مقياس «تشغيل الفيديو لمدة 3 ثواني» كواحد من مؤشرات الإعلان الأساسية، لأنه بيبين كم شخص تجاوز اللحظة الأولى. بحملة توعية اشتغلنا عليها وصل عدد مرات تشغيل الفيديو لمدة 3 ثواني لـ 29.9 مليون، ومن هيك أرقام بتتعلم إنه الافتتاحية مش تفصيل، هي البوابة اللي بيمر منها كل اشي بعدها.
بس الهوك لحاله مش الهدف. أحد إعلاناتنا بيقول «ركّز على الخمس ثواني الجاية، المحتوى لازم ينْدرس». يعني الهوك بيشتري لك انتباه، والثواني اللي بعده لازم تستاهل هاد الانتباه. هوك قوي مع محتوى ضعيف بيجيب مشاهدات بدون رسائل.
أنواع الهوك اللي بنستخدمها أكثر اشي
1. سؤال المشكلة
بتسأل المشاهد عن اشي هو عايشه: «سيارتك بتسحب لجهة وحدة وأنت ماشي؟». إذا الجواب نعم، بيكمل. هاد النوع مناسب للخدمات اللي الزبون ما بيفكر فيها إلا لما تصير عنده مشكلة، مثل الصيانة والعيادات.
2. الخطأ الشائع
«كثير ناس بيغلطوا هالغلطة لما يشتروا عطر أونلاين». الناس بتحب تتأكد إنها مش من اللي بيغلطوا. بس لازم الخطأ يكون حقيقي ومعروف، مش مبالغة بتخلي المشاهد يحس إنه انضحك عليه.
3. النتيجة أولاً
بتبدأ بالنهاية: البشرة بعد الجلسة، المطبخ بعد التركيب، السيارة بعد التلميع. وبعدها بترجع تحكي كيف صار هيك. هاد من أقوى الأنواع للمنتجات والخدمات اللي نتيجتها بتنشاف بالعين.
4. السعر أو العرض بشكل مباشر
مفيد لما يكون السعر نفسه هو المفاجأة، أو لما الجمهور جاهز للشراء وبس بده يعرف التفاصيل. غالباً بنستخدمه بإعلانات إعادة الاستهداف للناس اللي شافوا المنتج قبل.
5. مشهد غير متوقع
حركة أو لقطة بتكسر شكل الفيد: منتج بينرمى، شخص بيدخل الكادر بطريقة غريبة، زاوية تصوير مش مألوفة. المهم إنه المشهد يرتبط بالفكرة بعد ثانيتين، وإلا بيصير مجرد حركة بتلفت الانتباه وبتضيعه.
6. بداية قصة
«ستّي كانت تقول...» أو «أول يوم فتحنا فيه المطعم...». القصص المحلية بتشد لأنها قريبة من ذاكرة الناس. هاد النوع بيحتاج كتابة أدق، لأن القصة لازم توصل للمنتج بشكل طبيعي وبدون ما تحس إنها مفروضة.
كيف بنكتب 10 هوكات لنفس الفيديو
- بنكتب جسم الفيديو أولاً. شو الرسالة، شو الدليل، وشو الخطوة الأخيرة. الهوك لازم يوصل لهالمحتوى، مش يوعد باشي ما رح ينقال.
- بنكتب 3 مشاكل و3 رغبات عند الزبون. هدول هم المادة الخام للهوكات.
- بنطبق كل نوع من الأنواع فوق على المشاكل والرغبات، وبيطلع معنا بسهولة أكثر من 10 افتتاحيات.
- بنشطب أي هوك بيحتاج شرح. إذا ما انفهم بثانية وحدة بدون صوت، بيطلع.
- بنختار 3 إلى 4 للتصوير، مختلفين بالنوع مش بس بالكلمات. وطريقة اختبارها شرحناها بمقال فكرة وحدة بأكثر من نسخة.
- بنصور كل هوك كلقطة مستقلة بنفس يوم التصوير، عشان نركّبه على نفس جسم الفيديو بالمونتاج.
مثال: مركز صيانة سيارات بعمّان
مثلاً، مركز صيانة بده رسائل لحجز فحص فرامل. جسم الفيديو ثابت: الفني بيشرح بـ 20 ثانية علامات تآكل الفرامل، بيوري القطعة القديمة جنب الجديدة، وبيختم «احجز فحصك عالواتساب».
كتبنا للفيديو هالافتتاحيات:
- سؤال المشكلة: لقطة قريبة لرجل بيضغط عالفرامل، ونص «بتسمع صوت صفير لما توقف؟».
- النتيجة أولاً: قطعتين فرامل جنب بعض، وحدة ممسوحة تماماً، والفني بيقول «هاي كانت بسيارة ماشية عادي».
- الخطأ الشائع: «أغلب السواقين بيستنوا الصوت عشان يفحصوا الفرامل، وهاد متأخر».
- مشهد غير متوقع: الفني بيحط القطعة المتآكلة على الطاولة قدام الكاميرا بصوت عالي، وبعدها بيبدأ يحكي.
الأربع نسخ بتنزل بنفس الميزانية والجمهور. بالأيام الأولى بنراقب نسبة اللي كملوا أول 3 ثواني من كل نسخة، لأنه مؤشر سريع على قوة الافتتاحية. بس القرار النهائي بيكون على تكلفة المحادثة، لأنه ممكن هوك يجيب انتباه عالي ورسائل قليلة، وهاد بيصير لما الهوك يوعد باشي غير اللي بيقدمه الفيديو.
ولو ربحت نسخة «النتيجة أولاً» مثلاً، ما بنكتفي بتكبير ميزانيتها. بنرجع للمركز وبنصور نفس النوع على خدمات ثانية: إطارات ممسوحة، فلتر زيت قديم، بطارية منفوخة. هيك الهوك الرابح بيتحول لقالب بنبني عليه أفكار الشهر الجاي.
أخطاء بتقتل الهوك
- البدء باللوغو أو اسم الشركة. المشاهد ما بيعرفك لسا، فما في سبب يوقف عشانك.
- مقدمة طويلة قبل الفكرة. «أهلاً وسهلاً، اليوم رح نحكي عن...» بتضيع أثمن ثانيتين.
- نص صغير أو بمكان بتغطيه أزرار المنصة. بنحط نص الهوك بالمساحة الآمنة بنص الشاشة تقريباً.
- هوك ما إله علاقة بالمحتوى. بيجيب مشاهدة وبيخسرك ثقة، والخوارزمية بتلاحظ إنه الناس بتطلع بسرعة.
- نفس الهوك لكل الإعلانات. الجمهور بيتعب منه، وبتحتاج افتتاحيات جديدة باستمرار.
وبعد ما الهوك يوقف المشاهد، المونتاج هو اللي بيخليه يكمل. هاد موضوع مقال مونتاج بيخلي الناس تكمل المشاهدة، والكلام اللي بعد الهوك شرحناه بمقال كيف نكتب سكريبت إعلان بيبيع باللهجة الأردنية.
كيف بنشتغل عليها بويف
بكل سكريبت بنكتبه، الهوك إله سطر خاص وبيطلع منه 3 إلى 4 بدائل قبل يوم التصوير. بنصور البدائل كلقطات منفصلة وبنركبها على نفس جسم الفيديو، فبتطلع عدة نسخ من تصوير واحد. بعد الإطلاق بنقارن النسخ أولاً بنسبة اللي تجاوزوا أول 3 ثواني، وبعدها بتكلفة المحادثة. الهوك اللي بيربح بيصير نقطة بداية للجولة الجاية من الأفكار.
أسئلة عن الموضوع
هل لازم يكون في كلام بأول 3 ثواني؟
كل قديش لازم أغير الهوك بالإعلانات؟
هل الهوك بيختلف بين إنستغرام وتيك توك؟
بدك نطبّق هالكلام على براندك؟
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتسابمقالات قريبة
الاستراتيجية الإبداعيةالفرق بين محتوى بيبيع ومحتوى بس حلو
المحتوى اللي بيبيع بيبدأ من سؤال: شو بدنا الشخص يعمل بعد ما يشوف الفيديو؟ هون بنشرح العلامات اللي بتفرقه عن المحتوى الحلو بس، وكيف تقيسه.
5 دقائق قراءة
الاستراتيجية الإبداعيةكيف نحلل إعلانات منافسينك قبل ما نكتب سطر
تحليل إعلانات المنافسين مش نسخ، هو خريطة بتوريك شو قاله السوق قبلك وشو الفراغ اللي ما حدا غطاه. هاي طريقتنا خطوة بخطوة.
5 دقائق قراءة
الاستراتيجية الإبداعيةشو يعني استراتيجية إبداعية؟ شرح عملي من شغلنا
الاستراتيجية الإبداعية هي الجسر بين هدف المبيعات والفيديو اللي بينصور. هون بنشرح شو بتتضمن، شو بيطلع منها، وكيف بتختلف عن خطة المحتوى.
5 دقائق قراءة