المونتاج اللي بيخلّي الناس تكمل الفيديو
المونتاج اللي بيحافظ على المشاهد مش مؤثرات ولا انتقالات سريعة. هو قرارات صغيرة بكل ثانية: شو نقص، شو نقدّم، ووين نحط الكلام. هون طريقتنا مقسمة حسب أجزاء الفيديو.

المونتاج اللي بيخلي الناس تكمل الفيديو بيقوم على فكرة وحدة: كل ثانية لازم تعطي المشاهد سبب يحضر الثانية اللي بعدها. هاد بيعني نبدأ بأقوى شي عنا، نقص كل فراغ وكل جملة مكررة، نغير الصورة قبل ما العين تمل، ونخلي النهاية تستاهل الانتظار.
المونتاج هون مش تجميل. ما بنحط انتقالات ومؤثرات عشان الفيديو يبين «محترف». بالعكس، أغلب شغلنا على المحافظة على المشاهد هو حذف. والقرار النهائي مش ذوق المونتير، القرار لمنحنى المشاهدة اللي بيقول بالضبط وين الناس طلعت.
أول 3 ثواني: نبدأ من النص مش من الأول
أكثر خطأ بنشوفه بالفيديوهات اللي بتجينا للتعديل إنها بتبدأ بمقدمة: لوغو، لقطة عامة للمحل، أو شخص بيقول «أهلاً». المشاهد بيقرر بأول ثواني إذا رح يكمل، فما بنعطيه أي ثانية فاضية.
- نقدم أقوى لقطة: النتيجة، اللحظة المفاجئة، أو الجملة الأقوى بالسكريبت. حتى لو مكانها الطبيعي بآخر الفيديو، بنجيبها لأوله وبعدين نرجع نحكي كيف وصلنا.
- نص على الشاشة من أول فريم: كثير ناس بتحضر بدون صوت، فالهوك لازم يكون مكتوب كمان.
- حركة من أول لحظة: لقطة ثابتة بأول ثانية بتبين كأنها صورة، والناس بتكمل سكرول.
كتابة الهوك نفسه بتصير قبل المونتاج، وشرحناها بمقال أول 3 ثواني وكيف نكتب هوك بيوقف السكرول. دور المونتاج إنه ما يضيّع هالهوك.
من الثانية 3 للثانية 10: نثبت الوعد
الهوك بيوقف الشخص، بس الثواني اللي بعده هي اللي بتقرر إذا رح يكمل. هون المشاهد بيسأل حاله: هل الفيديو رح يعطيني اللي وعدني فيه؟ فبنعمل ثلاث أشياء:
- نربط مباشرة بالهوك: إذا الهوك سؤال، أول جملة بعده لازم تبين إن الجواب جاي، مش تفتح موضوع ثاني.
- نقص الأنفاس والتأتأة: بنحذف الفراغات بين الجمل، «يعني»، «امم»، والجمل اللي بتبدأ مرتين. هالحذف لحاله ممكن يقصر الفيديو ربع مدته بدون ما ينقص ولا معلومة.
- نغير الكادر كل ثانيتين لثلاث تقريباً: قص من لقطة واسعة لقريبة، أو لقطة للمنتج بنص كلام الشخص. التغيير بيرجع انتباه العين.
نص الفيديو: المكان اللي بيطلع فيه أغلب الناس
بمنحنى المشاهدة غالباً بنشوف نزلة بالنص، لما الفيديو يدخل بالشرح أو بالتفاصيل. هون بنشتغل على الإيقاع:
- نقسم الشرح لنقاط قصيرة: كل نقطة بجملة أو جملتين، وبينهم تغيير بصري واضح.
- نفرجي بدل ما نحكي: إذا الشخص بيحكي عن سرعة التوصيل، بنحط لقطة للطلب وهو طالع، مش وجهه ثابت.
- نستخدم الصوت: صوت الشواية، فتح العلبة، صوت المحرك. الأصوات الحقيقية بتشد أكثر من موسيقى عامة.
- نحذف المعلومة الثانوية: إذا في معلومة مش ضرورية للقرار، مكانها الكابشن أو المحادثة، مش الفيديو.
النص على الشاشة مش ترجمة كاملة
بالريلز بنكتب الكلام على الشاشة، بس بنختصره للكلمات المهمة وبنبرز الكلمة الأهم بكل جملة. النص الطويل بيخلي الناس تقرأ بدل ما تحضر، وبيغطي المنتج. وبنحط كل النصوص بالمنطقة اللي ما بتغطيها أزرار المنصة.
النهاية: لا تخلي الناس تطلع قبلها
كثير فيديوهات بتخسر المشاهد بآخر ثلاث ثواني لأنها بتنتهي بلوغو طويل أو شاشة معلومات. إحنا بنخلي الدعوة جزء من القصة: الشخص نفسه بيقول شو تعمل، والنص على الشاشة بيأكدها، والفيديو بيخلص فوراً بعدها. وأحياناً بنعمل نهاية بترجع لأول لقطة، فالفيديو بيعيد نفسه بشكل طبيعي وبيبين كأنه ما خلص.
المشاركة كمان مرتبطة بالنهاية. الناس ما بتشارك فيديو ما حضرته لآخره. إعلان Phobia لتجربة الرعب، مثلاً، وصل 3.5 مليون مشاهدة و20,000 مشاركة، والمشاركة بهالحجم ما بتصير إلا لما الناس توصل لآخر الفيديو وتحس إنه بيستاهل يوصل لحدا ثاني.
أسئلة بنسألها على كل نسخة قبل ما تطلع
- لو حضرت أول ثانيتين بس، هل بعرف عن شو الفيديو؟
- في أي لحظة الصورة بتضل ثابتة أكثر من ثلاث ثواني بدون سبب؟
- في جملة لو حذفناها ما حدا رح ينتبه؟ إذا في، بنحذفها.
- هل الدعوة بالآخر واضحة بدون صوت؟
- هل في نص أو منتج مغطى بأزرار المنصة؟
إذا الجواب على أي سؤال مش مريح، النسخة بترجع للمونتير قبل ما توصل للعميل.
مثال: فيديو لمركز صيانة إطارات
مثلاً، مركز صيانة إطارات بعمّان عنده فيديو مدته 45 ثانية. بيبدأ بلقطة للواجهة وصاحب المركز بيرحب بالناس، بعدها بيحكي عن الخدمات واحدة واحدة، وبيخلص بالعنوان ورقم التلفون. منحنى المشاهدة بيقول إن أغلب الناس طلعت قبل الثانية الخامسة.
إعادة المونتاج بتمشي هيك: بنبدأ بلقطة قريبة لإطار مهترئ وصوت صاحب المركز بيقول «إذا إطارك شكله هيك، لا تسافر فيه». بعدها مباشرة لقطة فحص الإطار بالجهاز. بنحذف الترحيب، وبنختصر قائمة الخدمات لخدمتين بس مرتبطين بالهوك: الفحص والتبديل. بنحط النص على الشاشة، وصوت الكمبروسر الحقيقي بدل الموسيقى. والنهاية: «مر علينا قبل سفرتك والفحص علينا»، مع الموقع على الشاشة.
الفيديو بيطلع 22 ثانية. بنطلقه جنب النسخة القديمة بنفس الميزانية، وبنقارن نسبة اللي حضروا لآخر الفيديو وعدد الرسائل. وإذا النسخة الجديدة نجحت، بنعمل منها نسختين بهوكات مختلفة. ولاحظ إنه بهالمثال كل اللقطات كانت موجودة بملفات التصوير الأصلية، بس ما انستخدمت صح: كل اللي تغير هو الترتيب والحذف والصوت. هاد بيوريك قديش المونتاج بيقدر يغير نتيجة فيديو موجود أصلاً قبل ما تفكر تصور من جديد.
كيف بنقرأ منحنى المشاهدة
كل فيديو بنعلن عليه بنرجع لبياناته بعد أيام: وين النزلة الكبيرة؟ إذا بأول ثانيتين، المشكلة بالهوك. إذا بالنص، المشكلة بالإيقاع أو بالمعلومة. إذا الناس كملت بس ما بعتت رسائل، المشكلة بالعرض أو بالدعوة، مش بالمونتاج. هالقراءة جزء من طريقتنا الأوسع اللي بنشرحها بمقال كيف نقرأ بيانات حسابك.
كيف بنشتغل عليها بويف
المونتير عنا بيستلم السكريبت والهدف من الفيديو، مش بس الملفات، عشان يعرف شو اللحظة اللي لازم الناس توصلها. أول نسخة بتنراجع على موبايل بدون صوت، لأنه هيك أغلب الناس رح تشوفها. بعد الإطلاق، الميديا باير والمونتير بيقرأوا منحنى المشاهدة مع بعض وبيقرروا شو ينقص أو يتقدم بالنسخة الجاية. وهدفنا النهائي مش فيديو الناس تكمله وبس، بل فيديو بيوصلهم لـرسالة أو طلب.
أسئلة عن الموضوع
هل الفيديو القصير دايماً أحسن؟
هل الموسيقى الترند بتساعد الفيديو ينحضر أكثر؟
قديش لازم يكون معدل الاحتفاظ عشان أعتبر الفيديو ناجح؟
بدك نطبّق هالكلام على براندك؟
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتسابمقالات قريبة
صناعة المحتوىمن السكريبت للنسخة النهائية: رحلة الفيديو عنا
الفيديو الإعلاني الجيد ما بيبدأ بالكاميرا ولا بينتهي بالمونتاج. هاي المراحل اللي بيمر فيها كل فيديو عنا، ومين بيعمل شو بكل مرحلة.
5 دقائق قراءة
صناعة المحتوىكيف نكتب سكريبت إعلان بيبيع باللهجة الأردنية
السكريبت اللي بيبيع بينكتب بالكلمات اللي الزبون بيحكيها فعلاً، مش بلغة الكتالوجات. هاي طريقتنا بالكتابة باللهجة، مع قالب ومثال كامل.
5 دقائق قراءة
صناعة المحتوىريلز بتجيب رسائل: شو بنعمل غير الريلز العادية
الريل اللي بيجيب رسائل مبني من أول ثانية على سؤال واحد: شو لازم يشوف المشاهد عشان يبعتلك؟ هون بنشرح الطريقة اللي بنشتغل فيها بويف خطوة بخطوة.
5 دقائق قراءة