شو بيكون بالتقرير الشهري اللي بنسلمه لعملائنا
التقرير الشهري عنا مش صور شاشة من مدير الإعلانات. هو جواب على أربع أسئلة: كم بعنا، قديش كلف، شو اشتغل، وشو رح نعمل الشهر الجاي.

التقرير الشهري اللي بنسلمه بيجاوب على أربع أسئلة بالترتيب: شو حققنا بالأرقام اللي بتهم البيع (محادثات، عملاء محتملين، طلبات، عائد على الإعلان)، قديش كلّف كل واحد منها مقارنة بالهدف وبالشهر اللي قبله، أي محتوى وإعلانات كانت السبب، وشو الخطة للشهر الجاي بناءً على هالشي. كل رقم فيه إله تفسير، وكل تفسير إله قرار.
صاحب العمل لازم يقدر يقرأ أول صفحة بدقيقتين ويعرف إذا الشهر كان منيح أو لا. الصفحات اللي بعدها للي بده التفاصيل. وهاد الفرق بين تقرير بيساعدك تقرر، وتقرير بيعبي ملفات.
أقسام التقرير بالترتيب
1. الملخص بصفحة وحدة
ثلاث لأربع جمل بتحكي القصة: شو صار، ليش، وشو رح نعمل. تحتها الرقم الأساسي المتفق عليه مع العميل (مثلاً تكلفة المحادثة أو عدد الطلبات) ومقارنته بالشهر اللي قبله وبالهدف. إذا الشهر كان ضعيف، الملخص بيحكي هيك بوضوح ومعه السبب، بدون تجميل.
2. الأرقام الأساسية
جدول بسيط فيه لكل منصة وحملة:
- المصروف الفعلي.
- عدد النتائج حسب الهدف: محادثات، عملاء محتملين، أو مشتريات.
- تكلفة النتيجة الوحدة.
- العائد على الإعلان للحملات اللي فيها تتبع مشتريات.
- عدد الطلبات أو الحجوزات الفعلية من سجلات العميل، إذا متوفرة.
آخر بند هو الأهم، لأنه بيربط أرقام المنصة بالبيع الحقيقي. وشرحنا ليش بنحط تكلفة المحادثة جنب الطلبات وليس لحالها في تكلفة المحادثة.
3. أداء المحتوى
هون بنفرق عن كثير من التقارير. ما بنكتفي بأرقام الحملات، بنرتب الفيديوهات والإعلانات من الأفضل للأضعف حسب تكلفة النتيجة، ومع كل واحد سطر تفسير: الهوك اللي استخدمناه، مدة المشاهدة، وليش برأينا نجح أو فشل. هاد القسم هو اللي بيغذي سكربتات الشهر الجاي، لأنه بيحكيلنا أي زاوية وأي أسلوب بيبيع لهالعميل بالذات.
مثلاً، سطر بهالقسم ممكن يكون: «فيديو الموظفة اللي بتجاوب على سؤال التوصيل: أقل تكلفة محادثة هالشهر. الناس كملت معظم الفيديو، وأغلب الرسائل كانت طلبات مباشرة مش أسئلة. القرار: نصوّر ثلاث نسخ بنفس الفكرة لأسئلة ثانية بتتكرر». هيك القسم ما بيكون أرقام جامدة، بيصير دليل للخطوة الجاية.
4. شو وقفنا وشو كبّرنا
قائمة واضحة بالقرارات اللي أخذناها خلال الشهر: إعلانات وقفناها وليش، إعلانات رفعنا ميزانيتها، وجماهير أو أسواق جربناها. هيك العميل بيعرف وين راحت الميزانية وليش.
5. خطة الشهر الجاي
ثلاث لخمس نقاط عملية: شو رح نصوّر، شو رح نختبر، وكيف رح نوزع الميزانية. والخطة هاي مرتبطة مباشرة بخطة المحتوى الشهرية، اللي شرحناها في كيف بنبني خطة محتوى شهرية مربوطة بالمبيعات.
شو ما رح تلاقيه بالتقرير
- اللايكات والمتابعين كنتيجة: ممكن تظهر كمعلومة مساعدة، بس مش كإنجاز الشهر.
- صور شاشة بدون تفسير: كل رقم معه جملة بتحكي شو معناه.
- مصطلحات بدون شرح: إذا استخدمنا مصطلح مثل ROAS أو CPM، بنشرحه بكلمتين أول مرة.
- أرقام مدورة لتبين أحلى: بنكتب الرقم زي ما هو، حتى لو ما كان اللي بدنا ياه.
والسبب بسيط: التقرير اللي بيجمّل الأرقام بيخلي العميل ياخذ قرارات غلط، مثل إنه يزيد الميزانية على حملة ما بتربح. إحنا بنفضّل نحكي إنه الشهر كان ضعيف ونشرح ليش، على إنا نخسر ثقة العميل لما يقارن تقريرنا بحسابه البنكي.
مثال: الصفحة الأولى لتقرير مطعم
مثلاً، مطعم برجر بعمّان بيعلن على إنستغرام لطلبات التوصيل عن طريق الواتساب. الصفحة الأولى من تقريره ممكن تكون هيك:
هالشهر بدأ معكم عدد أكبر من المحادثات من الشهر الماضي، وتكلفة المحادثة نزلت وصارت تحت الهدف اللي اتفقنا عليه. السبب الأساسي هو فيديو «أول عضة» اللي الشيف بيحكي فيه عن طريقة تحضير اللحمة، وهو لحاله جاب أكثر من نص المحادثات. بالمقابل، إعلان العرض العائلي ما نجح ووقفناه بعد أسبوع. حسب سجلات الفرع، عدد الطلبات من الواتساب زاد، بس نسبة المحادثات اللي صارت طلب نزلت شوي، ولاحظنا إنه الرد بأوقات الذروة كان بياخذ وقت. الشهر الجاي: نصوّر ثلاث نسخ جديدة بنفس أسلوب «أول عضة»، ونجرب الإعلان بمنطقة توصيل جديدة، ونرتب معكم ردود سريعة لساعات الذروة.
لاحظ إنه الملخص فيه خبر حلو وخبر أقل حلاوة، وفيه سبب لكل واحد، وفيه خطة. وبالأرقام الفعلية بالتقرير الحقيقي، كل هالجمل بيكون معها الرقم بالضبط.
وبالمتاجر الإلكترونية، العنوان الرئيسي غالباً بيكون عدد الطلبات. مثلاً، بأحد تقارير متجر إلكتروني اشتغلنا معه، كان الرقم بأول الصفحة 674 قطعة مطلوبة بشهر واحد (من 27 ديسمبر 2025 لـ 26 يناير 2026)، بزيادة 200% عن الفترة اللي قبلها. رقم واحد واضح بيفهمه صاحب المتجر فوراً، وبعده بتيجي التفاصيل اللي بتشرح كيف وصلنا له.
اجتماع التقرير: الجزء اللي بيفرق
التقرير بيوصل مكتوب، بس بنحب نناقشه باجتماع قصير مع العميل، لأنه في معلومات ما بتظهر بلوحة الإعلانات. بهالاجتماع بنمشي على هالنقاط:
- نراجع الرقم الأساسي ونتأكد إنه مطابق لإحساس العميل بالبيع على الأرض.
- نسأل عن جودة الزباين اللي وصلوا: هل كانوا جديين؟ شو سألوا؟
- نسمع عن أي تغيير عند العميل: منتج جديد، سعر تغيّر، موسم جاي، أو فرع بيفتح.
- نتفق على أولويات الشهر الجاي ونعدّل الخطة إذا لزم.
المعلومة اللي بتيجي من صاحب العمل بهالاجتماع أحياناً بتغيّر الخطة كلها. مرات بنكتشف إنه منتج معين خلص من المخزن، أو إنه في سؤال بيتكرر من الزباين بالمحل بيستاهل فيديو لحاله. وطريقة قراءتنا للبيانات قبل الاجتماع مشروحة في كيف بنقرأ بيانات حسابك.
كيف بنشتغل عليها بويف
بأول أسبوع مع العميل بنتفق على الرقم الأساسي اللي رح يتصدر كل تقرير، وعلى طريقة بسيطة يبعتلنا فيها أرقام البيع الفعلية. خلال الشهر بنسجل كل قرار بنأخذه وسببه، عشان التقرير ما يكون محاولة لتذكر شو صار. بنسلم التقرير مكتوب وبنناقشه باجتماع قصير، وبيطلع منه مباشرة سكربتات وخطة الشهر الجاي. والهدف إنه أي صاحب عمل يقدر يقرأ أول صفحة ويعرف بالضبط وين راحت ميزانيته وشو رجعتله.
أسئلة عن الموضوع
كل قديش بستلم تقرير؟
ليش بتطلبوا مني أرقام المبيعات إذا عندكم أرقام الإعلانات؟
شو بيصير إذا الشهر كان سيئ؟
بدك نطبّق هالكلام على براندك؟
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتسابمقالات قريبة
القياس والأرقامتكلفة المحادثة: الرقم اللي لازم تراقبه بإعلانات الرسائل
تكلفة المحادثة هي كم دفعت على الإعلان مقابل كل شخص بدأ محادثة معك. رقم بسيط، بس قراءته صح بتفرق بين حملة بتبيع وحملة بتجيب أسئلة بس.
5 دقائق قراءة
القياس والأرقامالعائد على الإعلان ROAS: كيف نحسبه، وكيف نعرف إذا هو مربح، وكيف نرفعه
ROAS هو كم دينار مبيعات رجعلك من كل دينار صرفته على الإعلان. بس رقم 4 ممكن يكون ربح لمتجر وخسارة لمتجر ثاني، وهون بنشرح ليش.
5 دقائق قراءة
القياس والأرقاماللايكات مش مبيعات: الأرقام اللي بتخدعك بالتسويق وشو تراقب بدالها
حساب فيه آلاف اللايكات ممكن ما يبيع شي، وإعلان بتفاعل قليل ممكن يملّي المحل. هون بنشرح الأرقام اللي بتضلل وشو بنقيس بدالها.
5 دقائق قراءة