بنية القصة بإعلان مدته 30 ثانية
30 ثانية بتكفي لقصة كاملة إذا عرفت شو بيصير بكل ثانية. هذا الهيكل اللي بنكتب عليه أغلب إعلاناتنا القصصية، مع سكربت كامل كمثال.

إعلان القصة المدته 30 ثانية بينقسم لخمس مراحل: خطّاف بأول 3 ثواني، تعريف بالشخصية ومشكلتها لحد الثانية 8، تصعيد للمشكلة لحد الثانية 18، دخول المنتج كحل لحد الثانية 25، وآخر 5 ثواني للنتيجة والطلب الواضح. هذا التوزيع مش قانون، بس هو نقطة بداية بتمنع أكثر خطأين شائعين: مقدمة طويلة، ونهاية بدون طلب.
السر إن كل مرحلة إلها وظيفة وحدة، وإن كل مشهد لازم يخلي المشاهد يسأل «وبعدين؟». إذا ما في سؤال، ما في سبب يكمل. تحت بنشرح كل مرحلة، وبنعطيك سكربت كامل مكتوب على هالهيكل.
الهيكل باختصار: 5 مراحل بـ 30 ثانية
- الخطّاف (0 لـ 3 ثواني): صورة أو جملة بتوقف التقليب. موقف غريب، سؤال، أو لحظة بنص الأحداث.
- الشخصية والمشكلة (3 لـ 8): مين هذا الشخص وشو اللي ضايقه، بجملة وحدة أو لقطتين.
- التصعيد (8 لـ 18): المشكلة بتكبر، أو الشخص بيجرب حل غلط وبيفشل. هون بيتعلق المشاهد.
- الحل (18 لـ 25): المنتج بيدخل وبيغيّر الوضع، ونشوف كيف بيشتغل مش بس اسمه.
- النتيجة والطلب (25 لـ 30): الشخص صار مرتاح، وفي خطوة وحدة واضحة: راسلنا، احجز، اطلب.
شو بيصير بكل مرحلة بالتفصيل
الخطّاف: ابدأ من نص القصة
أكثر خطأ بنشوفه إن الإعلان بيبدأ من البداية: شخص بيصحى، بيفطر، بيطلع من البيت. المشاهد ما عنده صبر لهيك. بنبدأ من أكثر لحظة مشحونة، وبعدين بنرجع خطوة إذا احتجنا. وهون في رقم بنراقبه: عدد مشاهدات الـ 3 ثواني مقارنة بعدد مرات الظهور. بحملة توعية عملناها وصل الإعلان لـ 91 مليون ظهور و29.9 مليون مشاهدة 3 ثواني، وهالرقم هو اللي بيقلنا إذا الخطّاف شغّال. فصّلنا أنواع الخطّافات بمقال أول 3 ثواني بالفيديو.
الشخصية والمشكلة: جملة وحدة بتكفي
ما بنحتاج اسم الشخص ولا قصة حياته. بنحتاج المشاهد يفهم بخمس ثواني: هذا مين، وشو مشكلته، وليش لازم أهتم. لقطة لوجه متضايق مع جملة حوار وحدة غالباً بتكفي.
التصعيد: المرحلة اللي الكل بينساها
هون الفرق بين قصة ومشهد. إذا الحل إجا مباشرة بعد المشكلة، ما في توتر، والمنتج ما بيبين إنه أنقذ شي. خلي الشخص يجرب الطريقة القديمة ويفشل، أو خلي الوقت يضيق عليه. عشر ثواني من التصعيد بتعطي قيمة للحل.
والتصعيد ما لازم يكون دراما كبيرة. بالإعلانات الخفيفة بيكفي إن الشخص يجرب حل غلط بطريقة مضحكة، أو إن حدا من العيلة يعلّق بجملة بتزيد الضغط عليه. المهم إن المشاهد يحس إن الوضع صار أصعب، وإنه بده يشوف كيف رح ينحل.
الحل: ورّي، لا تحكي
المنتج لازم يبين وهو بيشتغل: إيد بتستخدمه، نتيجة قدام الكاميرا، أو موظف بيعمل الخدمة. جملة «أفضل خدمة بعمّان» ما بتقنع حدا، بس لقطة لنتيجة واضحة بتقنع. وإذا المنتج إله ميزة وحدة بتفرقه عن المنافسين، هون مكانها: لقطة وحدة بتوضحها، بدون قائمة مميزات طويلة بتضيّع المشاهد.
النتيجة والطلب: خطوة وحدة بس
وما تنسى إن كثير ناس بيتفرجوا بدون صوت، فالنص على الشاشة لازم يحمل الرسالة لحاله. آخر 5 ثواني ما بتحتمل ثلاث طلبات. لا تقول «زورونا وتابعونا واتصلوا». اختار الخطوة اللي بتقيسها: إذا الحملة على رسائل الواتساب، الطلب هو «ابعتلنا على الواتساب»، والنص على الشاشة بيقول نفس الشي.
مثال: سكربت 30 ثانية لمصبغة بعمّان
مثلاً، مصبغة بتقدم خدمة استلام وتوصيل للبيت، وبدها رسائل واتساب. هيك بنكتب السكربت على الهيكل:
- 0 لـ 3: شب واقف قدام المراية ببدلة، وفي بقعة قهوة كبيرة على القميص. بيطّلع على الساعة: «باقي ساعة على المقابلة».
- 3 لـ 8: بيفتح الخزانة، كل القمصان مش مكوية. بيحكي لحاله: «من أسبوع بقول بكرا بوديهم».
- 8 لـ 18: بيحاول يغسل البقعة بالمغسلة، بتكبر. بيدور على المكوى، بيلاقيه خربان. أمه من بعيد: «قلتلك».
- 18 لـ 25: قطع على نفس الشب بعد أسبوع، بيبعت رسالة واتساب للمصبغة، والمندوب بيستلم الكيس من باب البيت. لقطة للقمصان راجعة مكوية ومعلّقة.
- 25 لـ 30: الشب بالمقابلة الجاية، مرتاح. نص على الشاشة: «بنستلم وبنرجّع لباب البيت. ابعتلنا على الواتساب».
لاحظ إن المنتج ما ظهر إلا بالثانية 18، ومع هيك المشاهد ما بيحس إنه انخدع، لأنه من أول ثانية فهم إن الموضوع عن الغسيل والكوي. وبنكتب افتتاحية ثانية للاختبار، تبدأ بالأم وهي بتقول «قلتلك» قبل ما نعرف شو صار، وبنصور الاثنين بنفس اليوم.
وكمان لاحظ إن الطلب بالآخر مطابق لهدف الحملة: رسالة واتساب. ما في رقم تلفون ولا رابط موقع ولا «تابعونا». لو الحملة كانت على طلبات من الموقع، كان النص الأخير تغيّر، والقصة نفسها ضلت مثل ما هي.
كيف نعدّل الهيكل لإعلان 15 أو 60 ثانية
نفس المراحل الخمس بتضل موجودة بأي طول، اللي بيتغير هو الوقت اللي بتاخده كل مرحلة. القاعدة إن الخطّاف ما بيطول أبداً، والطلب ما بيقصر أبداً.
- 15 ثانية: بندمج الشخصية مع الخطّاف، وبنختصر التصعيد للقطة وحدة. الخطّاف 3 ثواني، المشكلة 4، الحل 5، والطلب 3.
- 60 ثانية: ما بنطوّل المقدمة. الوقت الإضافي بيروح للتصعيد ولإظهار المنتج وهو بيشتغل، وممكن نضيف موقف ثاني صغير بيأكد نفس الفكرة.
- نسخ القصة: من تصوير الـ 30 ثانية بنطلع غالباً نسخة 15 ثانية للستوري ونسخة أطول، لأننا بنخطط اللقطات من الأول على هالأساس.
والمونتاج بيلعب دور كبير بالحفاظ على الإيقاع، خصوصاً بالتصعيد. شرحنا هالجزء بمقال المونتاج اللي بيخلي الناس تكمل الفيديو.
كيف بنشتغل عليها بويف
كل سكربت قصة بنكتبه بيمر على هالهيكل كجدول: عمود للثواني، عمود للصورة، عمود للصوت والنص على الشاشة. هيك العميل بيشوف الإعلان قبل التصوير، والمصور والمونتير بيشتغلوا على نفس الخريطة. بنكتب لكل سكربت افتتاحيتين على الأقل، وبعد الإطلاق بنقرأ نسبة مشاهدات الـ 3 ثواني ومعدل الإكمال لنعرف وين المشاهد بيطلع، وبنعدّل المرحلة اللي فيها التسريب. التفاصيل الكاملة لرحلة الفيديو موجودة بمقال من السكربت للنسخة النهائية.
أسئلة عن الموضوع
هل لازم الإعلان يكون 30 ثانية بالضبط؟
متى لازم يظهر اسم البراند بإعلان القصة؟
هل بنفع نستخدم نفس الهيكل لإعلان صور أو كاروسيل؟
بدك نطبّق هالكلام على براندك؟
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتسابمقالات قريبة
سرد القصصليش القصة بتبيع أكثر من العرض؟
العرض بيسكّر البيعة، بس القصة هي اللي بتفتح الباب. هيك بنحوّل الإعلان من خصم بيصرخ لقصة بيكملها المشاهد للآخر.
5 دقائق قراءة
سرد القصصقصص من حياتنا: كيف نستخدم تيتا وجدّك بالإعلان
تيتا، حذاء جدّك، والمطعم اللي فتح زمان: قصص بيعرفها كل بيت أردني وخليجي. هيك بنحوّلها لإعلانات بتنحكى وبتبيع.
5 دقائق قراءة
سرد القصصالكوميديا بالإعلان: متى بتنفع ومتى بتضر
الإعلان المضحك ممكن ينتشر ويبيع، وممكن ينتشر وما حدا يتذكر شو كان بيبيع. هيك بنقرر متى نستخدم الكوميديا وكيف نربطها بالمنتج.
5 دقائق قراءة