الاستراتيجية الإبداعية
بنحلل حسابك ومنافسينك والمحتوى اللي بيبيع فعلاً بسوقك، وبنطلع بخطة واضحة بيشتغل منها الكاتب والمصور والمعلن، وبتنقاس بالمحادثات والمبيعات مش بالإعجابات.
كتابة سكريبتات، تصوير ومونتاج ريلز وإعلانات بالطول والعرض بجودة سينمائية. وكل فكرة بتطلع بأكثر من نسخة عشان نختبرها بالإعلانات ونكبّر اللي بيبيع.
ويف ستوديو بتكتب وبتصوّر وبتمنتج محتوى فيديو للشركات في عمّان والأردن والخليج: ريلز، إعلانات، أفلام إعلانية، فيديوهات UGC وتصوير منتجات، بالطول وبالعرض وبجودة سينمائية. الفرق إنه كل فيديو بنعمله مبني على هدف بيعي واضح، محادثة على الواتساب أو طلب أو عميل محتمل، وبينزل كإعلان بأكثر من نسخة عشان نعرف بالأرقام أي نسخة بتبيع.
صوّرنا أكثر من 1000 فيديو لأكثر من 70 عميل بقطاعات السيارات والمطاعم والتعليم والصحة والتجميل والمتاجر الإلكترونية والفنادق والترفيه. وتعلمنا من هالشغل إنه الفيديو الحلو مش بالضرورة فيديو بيبيع، وإنه أول ثواني بالفيديو بتقرر مصير الميزانية كلها.
الخدمة بتغطي كل مراحل الفيديو تحت سقف واحد، فما بتحتاج تنسق بين كاتب ومصور ومونتير وشركة إعلانات:
المدة بتختلف حسب عدد الفيديوهات ومواقع التصوير وسرعة الموافقات، وبنتفق عليها معك بالبداية بشكل واضح.
وبالمونتاج تحديداً، بنقص أي ثانية ما إلها دور، وبنحط المعلومة المهمة بأول الفيديو مش بآخره، وبنكتب نص على الشاشة لأنه كثير ناس بيتفرجوا بدون صوت. الهدف إنه المشاهد يوصل لآخر الفيديو ويعرف شو المطلوب منه: يبعت رسالة، يطلب، أو يزور الموقع. هيك الفيديو بيشتغل كإعلان مش بس كمحتوى للصفحة.
لأنه ما حدا بيقدر يعرف مسبقاً أي فيديو رح يبيع، لا نحنا ولا صاحب المشروع. فبدل ما نراهن على فيديو واحد، بنصوّر الفكرة بطريقة بتسمحلنا نطلع منها كذا نسخة: هوك مختلف، أول لقطة مختلفة، طول أقصر، أو شخص ثاني بيحكي. بعدين بتنزل النسخ كإعلانات بميزانية صغيرة، والرابحة بتاخذ الميزانية الأكبر. شرحنا المنطق كامل بمقال فكرة وحدة ونسخ كثير، وليش الهوك بالذات بيفرق بمقال أول 3 ثواني بالفيديو.
هاد الأسلوب هو اللي بيخلي المحتوى ينتشر ويبيع مع بعض. مثلاً، إعلان مدفوع لعلامة Phobia بمجال تجارب الرعب وصل لـ 3.5 مليون مشاهدة، و20 ألف مشاركة، وأكثر من 42 ألف إعجاب.
كل نوع إله دور مختلف بمسار البيع، وغالباً بنمزج بينهم:
وإذا محتار بين الطول والعرض، بنقرر حسب المنصة ومكان العرض، والتفاصيل بمقال الفيديو بالطول ولا بالعرض. من القطاعات اللي صوّرنالها: معارض سيارات مثل GWM وYamaha، مطاعم وكافيهات مثل Beauty & The Beef وONO coffeehouse، ومؤسسات تعليمية مثل SCM وSAE Institute Amman، وعيادات ومتاجر وأماكن ترفيه.
بتستلم فيديوهات نهائية جاهزة للنشر والإعلان، بمقاسات المنصات اللي اتفقنا عليها، مع النسخ الإعلانية لكل فكرة. ما بنقيس النجاح بالإعجابات. إذا الإعلانات عندنا، بنتابع كم واحد كمّل أول ثواني، ومدة المشاهدة، وبعدين الرقم اللي بيهمك: تكلفة المحادثة على الواتساب أو الرسائل، أو تكلفة العميل المحتمل، أو العائد على الإنفاق الإعلاني للمتاجر. وإذا الإعلانات عند فريقك، بنطلب منك هالأرقام عشان نبني عليها الجولة الجاية.
بتناسب الشركات اللي بتعلن أو ناوية تعلن، وبدها محتوى بيجيب مبيعات ومحادثات، ومستعدة تختبر أكثر من نسخة وتحكم بالأرقام. وبتناسب العلامات اللي جربت تصوير «حلو» وما شافت أثر على المبيعات.
ما بتناسب اللي بده فيديو واحد للذكرى بدون هدف بيعي، أو اللي بده نتيجة مضمونة من أول فيديو بدون اختبار. ما في حدا بيقدر يضمن هاد بصدق، والطريقة الوحيدة اللي بنعرفها هي إنك تختبر وتكبّر الرابح.
احكي معنا على واتساب، احكيلنا شو بتبيع ولمين، وبنرجعلك بفكرة أولية وخطة.
احكي معنا على واتساببنحلل حسابك ومنافسينك والمحتوى اللي بيبيع فعلاً بسوقك، وبنطلع بخطة واضحة بيشتغل منها الكاتب والمصور والمعلن، وبتنقاس بالمحادثات والمبيعات مش بالإعجابات.
بندير حملاتك المدفوعة على ميتا وجوجل وتيك توك وسناب شات بهدف تجاري واضح، وبنوقف فوراً الإعلان اللي ما بيجيب.
تقويم محتوى شهري وإدارة كاملة لحساباتك، بتنسيق مع الإعلان وفريق مبيعاتك، وتقرير بأرقام بتبيّن إذا الصفحة عم تبيع فعلاً.
صفحات هبوط وتصاميم وتتبع تحويلات، عشان الزائر اللي جاي من الإعلان يصير زبون. وكل محادثة وطلب وعملية شراء بتنحسب، فبتعرف شو رجعلك من كل دينار إعلان.
صناعة المحتوىالفيديو الإعلاني الجيد ما بيبدأ بالكاميرا ولا بينتهي بالمونتاج. هاي المراحل اللي بيمر فيها كل فيديو عنا، ومين بيعمل شو بكل مرحلة.
5 دقائق قراءة
صناعة المحتوىالريل اللي بيجيب رسائل مبني من أول ثانية على سؤال واحد: شو لازم يشوف المشاهد عشان يبعتلك؟ هون بنشرح الطريقة اللي بنشتغل فيها بويف خطوة بخطوة.
5 دقائق قراءة
صناعة المحتوىفيديو المنتج اللي بيبيع بيجاوب على سؤال الزبون قبل ما يسأله: شو بيحللي؟ كيف بيبين بإيدي؟ ليش أصدق؟ هون طريقتنا بتصوير المنتج من أول سؤال لآخر لقطة.
5 دقائق قراءة